حسب تحليل منظمة الصحة العالمية

"الإيبولا" محصور في الكونجو الديمقراطية ولا يشكل حالة طوارئ دولية

  • السبت 13, أبريل 2019 08:37 ص
  • "الإيبولا" محصور في الكونجو الديمقراطية ولا يشكل حالة طوارئ دولية
أفادت لجنة الطوارئ المستقلة التابعة لمنظمة الصحة العالمية، التي حللت أحدث البيانات، بأن وباء الإيبولا أودى بحياة أكثر من 700 شخص بشمال شرقي جمهورية الكونجو الديمقراطية، وما زال ينتشر، لكنه لا يمثل حالة طوارئ دولية.
الشارقة 24 - رويترز:

أكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة، أن وباء الإيبولا أودى بحياة أكثر من 700 شخص في جمهورية الكونجو الديمقراطية، وما زال ينتشر، لكنه لا يمثل حالة طوارئ دولية.

وإعلان هذا الوباء "حالة طوارئ دولية" من شأنه أن يشير إلى الحاجة لموارد وتنسيق دولي أكبر.

وأفادت لجنة الطوارئ المستقلة التابعة لمنظمة الصحة العالمية، التي حللت أحدث البيانات، بأن المرض توطن في عدة بؤر بالشمال الشرقي، وكان ينتقل في منشآت الرعاية الصحية.

وذكر الخبراء أن الوباء لم ينتشر عبر الحدود إلى أوغندا، أو رواندا، أو جنوب السودان، ولكن يتعين على الدول المجاورة زيادة استعدادها للتصدي له.

وأعلن مايك ريان رئيس برنامج الطوارئ الصحية، بمنظمة الصحة العالمية، أن عشرات الحالات الجديدة، التي تم الإبلاغ عنها هذا الأسبوع كانت بشكل رئيسي في مناطق بوتينبي، وكاتوي، وفوهوفي، وأضاف "إنه زيادة للمرض في منطقة جغرافية محددة للغاية".

وكانت السلطات في الكونجو، قد أعلنت في أغسطس عن انتشار الإيبولا، في أكبر تفش لهذا الوباء بالبلاد حتى الآن، وثاني أكبر تفش يشهده العالم في التاريخ، ويتركز في الكونجو الديمقراطية  بإقليمي شمال كيفو، وإيتوري.

وأصيب بالمرض بالفعل ما لا يقل عن 1206 أشخاص، توفي منهم 764، مما جعل نسبة الوفاة بالمرض تصل إلى 63%.

وتشمل الحالات الجديدة، 20 حالة أبلغت عنها وزارة الصحة يوم الخميس وهو يوم قياسي آخر بعد إصابة 18 حالة يوم الأربعاء، وتم الإعلان عن أن الاختبارات، أظهرتإصابة اثنين من العاملين في مطار بوتيمبو بالمرض.