بسبب التغير المناخي

الطوف الجليدي الصيفي في ثاني أدنى مستوياته على الإطلاق

  • الثلاثاء 22, سبتمبر 2020 10:55 م
أظهرت صور سجلتها الأقمار الاصطناعية، منحى واضحاً في انحسار رقعة الطوف الجليدي الصيفي في المنطقة القطبية الشمالية سنة 2020، حيث تراجعت إلى ثاني أدنى مستوى على الإطلاق بعد 2012، في انعكاس جديد لتبعات التغير المناخي المتواصلة.
الشارقة 24- أ.ف.ب:

أعلن المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد في الولايات المتحدة، تراجع رقعة الطوف الجليدي الصيفي في المنطقة القطبية الشمالية سنة 2020 إلى ثاني أدنى مستوى على الإطلاق بعد 2012، في انعكاس جديد لتبعات التغير المناخي المتواصلة، وفق ما أظهرت سجلات عبر الأقمار الاصطناعية.

والطوف الجليدي هو الجليد الذي يتشكل على الماء وفي كل سنة، يذوب جزء منه خلال الصيف ويعود للتشكل شتاءً، بصورة طبيعية، لكن مع التغير المناخي، يسجل ذوبان متزايد لهذا الجليد صيفاً كما أن مساحته خلال الشتاء تتقلص أيضاً.

وفي هذه السنة، كان الطوف الجليدي عند مستواه الأدنى في 15 سبتمبر، مع 3,74 مليون كيلومتر مربع وفق بيانات أولية للمركز الذي يصدر بيانات مرجعية في هذا الشأن نهاية كل شتاء وصيف.

وقال مدير المركز مارك سيريز "هذا العام كان جنونياً في الشمال، مع تسجيل مستوى هو الأدنى على الإطلاق تقريباً لرقعة الطوف الجليدي، نظراً إلى موجات الحر في سيبيريا وحرائق الغابات الهائلة"..

وأضاف "نحن نسير نحو محيط متجمد شمالي بلا جليد موسمي".

وفي العموم، تشهد غرينلاند معدلات ارتفاع في درجات الحرارة بوتيرة أسرع بمرتين مقارنة مع باقي أنحاء العالم.

وأوضحت كلير باركنسون عالمة المناخ في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" التي تقيس أقمارها الاصطناعية مستوى الجليد القطبي، أن ذوبان الطوف الجليدي لا يساهم مباشرة في ارتفاع مستوى المحيطات، بما أن الجليد موجود أصلاً على المياه، غير أنه يسهم بذلك بصورة غير مباشرة وله أثر على النظام المناخي".