بعد شكوى السكان من تدمير الشاطئ

دكار تحارب عمليات بناء العقارات على ساحلها

  • الثلاثاء 30, يونيو 2020 02:01 ص
تحارب دكار عمليات بناء العقارات على ساحلها، مع انخفاض نسبة المساحات العامة، وبعد أن بدأ السكان المحليون بالشكوى من تدمير الشاطئ ومن عدم تمكنهم من الوصول إلى بعض المتنفسات الأخيرة في المدينة المكتظة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

لسنوات، استهدف المطورون ساحل دكار، لتشييد فنادق فاخرة وعقارات فخمة متحايلين على القوانين التنظيمية للبناء، لكن مع انخفاض نسبة المساحات العامة، بدأ السكان المحليون بالشكوى من تدمير الشاطئ ومن عدم تمكنهم من الوصول إلى بعض المتنفسات الأخيرة في هذه المدينة المكتظة.

وفي أواخر شهر مايو، أزيل جزء كبير من جانب تلة بركانية على شاطئ البحر في العاصمة السنغالية دكار، لإفساح المجال أمام تشييد فندق.

وقال مامادو ميغناني ديوف، وهو مسؤول في مجموعة "فوروم سوشل" المحلية، التي تحاول منع إنشاء المزيد من الأبنية، إن رجلاً ظهر في ذلك اليوم يحمل التصاريح والرخص اللازمة يرافقه عمال لبدء عمليات الحفر.

وأوضح "يجب ألا يبني أحد في هذا المكان"، موضحاً أن التلة التي تضم منارة المدينة، هي موقع محمي.

وقد أثارت تلك الحادثة احتجاجات بالإضافة إلى نقاش وطني حول طريقة الحفاظ على الشاطئ.

أضرار كبيرة

وتعد هذه المنطقة أحد المعالم البارزة في دكار، وهي أحد الموقعين المعروفين باسم "ماميل"، وهي محاطة أصلاً بمواقع البناء.

وأوقفت الشرطة المحلية أعمال البناء بعد الضجة التي أحدثها هذا المشروع، لكن ما زال هناك حفر كبيرة على جانب التل.