بتقرير قمة المناخ المنعقد في مدريد

تباطؤ زيادة انبعاثات الكربون العالمية في 2019...تفاؤل يشوبه الحذر

  • الخميس 05, ديسمبر 2019 08:07 ص
أفاد تقرير بأن انخفاضاً مفاجئاً في استخدام الفحم بالولايات المتحدة وأوروبا ساعد على إبطاء زيادة انبعاثات الكربون على مستوى العالم هذا العام، غير أن تزايد الإقبال على النفط والغاز يُبقي العالم بعيداً عن تحقيق تخفيضات مؤثرة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المطلوبة، لتجنب حدوث ارتفاع كارثي بدرجة حرارة الكوكب.
الشارقة 24 - رويترز:

أفادت دراسة بأن انخفاضاً مفاجئاً في استخدام الفحم في الولايات المتحدة وأوروبا ساعد على إبطاء الزيادة في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم هذا العام.

وساعد انخفاض مفاجئ في استخدام الفحم في الولايات المتحدة وأوروبا على إبطاء الزيادة في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم هذا العام، كما ساعد في ذلك أيضاً تراجع الطلب في الصين والهند.

وأظهرت دراسة نشرت في قمة للمناخ تعقدها الأمم المتحدة في مدريد، أن تزايد الإقبال على النفط والغاز يعني أن العالم لا يزال بعيداً عن تحقيق تخفيضات مؤثرة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المطلوبة، لتجنب حدوث ارتفاع كارثي في درجة حرارة الكوكب.

ومع هذا تراجع استهلاك الفحم في الولايات المتحدة وأوروبا بحدة، مما ساعد في إبطاء النمو المقدر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى 0.6% في عام 2019 مقارنة بنسبة 2.1% في العام السابق.

وأوضح تقرير "موازنة الكربون العالمية 2019"أنه مما ساعد أيضاً في إبطاء الاتجاه الصعودي للانبعاثات بطء نمو الطلب في الصين، التي تحرق نصف الفحم في العالم، وكذلك في الهند، والذي كان مصحوباً بتراجع النمو الاقتصادي بشكل عام.

وأشار جلين بيترز، مدير الأبحاث في مركز أبحاث المناخ ومقره أوسلو، إلى أن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون العالمية من الوقود الأحفوري كانت أعلى على الأرجح بنسبة 4% في عام 2019، مقارنة بعام 2015، وهو العام الذي أقرت فيه اتفاقية باريس للتعامل مع التغير المناخي.

ويمثل التقرير الذي أصدرته مجموعة أبحاث مشروع الكربون العالمي أول تقدير للزيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام كامل.