على مدى يومين

زعماء العالم يحذرون من عواقب مناخية وخيمة في قمة بمدريد

  • الإثنين 02, ديسمبر 2019 10:13 م
دشنت الأمم المتحدة، يوم الاثنين، قمة بشأن المناخ تستمر أسبوعين في مدريد، حيث يواجه زعماء العالم ضغوطاً متنامية، لإثبات أن باستطاعتهم حشد الإرادة السياسية، لتفادي أسوأ العواقب الكارثية للاحتباس الحراري.
الشارقة 24 – رويترز:

افتتحت الأمم المتحدة، يوم الاثنين، قمة بشأن المناخ تستمر أسبوعين في مدريد، حيث يواجه زعماء العالم ضغوطاً متنامية، لإثبات أن باستطاعتهم حشد الإرادة السياسية، لتفادي أسوأ العواقب الكارثية للاحتباس الحراري.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في كلمته بالقمة، أن العالم لابد وأن يختار الأمل بدلاً من الاستسلام في الحرب ضد تغير المناخ، وحذر من أن الحكومات خاطرت بالاتجاه نحو نقطة اللا عودة.

وبدأت المحادثات، على خلفية تأثيرات واضحة، بشكل متزايد لارتفاع درجة الحرارة على مدى العام الماضي، حيث استعرت حرائق الغابات من القطب الشمالي إلى الأمازون وصولاً إلى أستراليا، بينما ضربت أعاصير مدمرة مناطق استوائية.

وحث جوتيريش الحكومات على قيادة الأمور وعدم التقليد لأن المجتمعات وقطاع الأعمال والسلطات المحلية والشباب يتحركون ومن ثم يتعين على القادة السياسيين الاستفادة من هذه التحركات وقيادة الأمور باتجاه هزيمة تغير المناخ.

كما حث غوتيريش، الوفود على حل قضية مهمة من اتفاق باريس، تخص القواعد الخاصة بالاتجار في الكربون، والتي تعتبر مسألة حيوية لبدء عمل أسرع لخفض الانبعاثات.

ويوضح باحثون، أن التعهدات الحالية بموجب اتفاق باريس أقل بقليل من التحركات اللازمة لتفادي أشد العواقب كارثية للاحتباس الحراري، ومنها ارتفاع مستوى البحار وموجات الجفاف والعواصف.

وتأمل الوفود، الاستفادة من القمة في إعطاء دفعة جديدة للعملية التي تواجه لحظة صدق العام المقبل، إذ من المقرر أن تكشف الحكومات عن المزيد من المقترحات الطموحة، لخفض إنتاج غازات الاحتباس الحراري على كوكب الأرض.

وأصبحت مهمة تعزيز اتفاق باريس أكثر تعقيداً، حين اتخذت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خطوة بدء الانسحاب رسميا من الاتفاق.