تُلبّي الطلب المتنامي على النقل المستدام

الهلال للمشاريع و"بيئة"تطلقان عمليات"آيون"في أبوظبي ودبي والشارقة

  • الإثنين 18, نوفمبر 2019 12:01 م
  • الهلال للمشاريع و"بيئة"تطلقان عمليات"آيون"في أبوظبي ودبي والشارقة
خلال حفل حضره بدر جعفر الرئيس التنفيذي لـ "الهلال للمشاريع"، وخالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيئة"، أعلنت "الهلال للمشاريع" و"بيئة" عن الإطلاق الرسمي لشركة "آيون" للنقل المستدام، والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها.
الشارقة 24:

أعلنت "الهلال للمشاريع" و"بيئة" عن الإطلاق الرسمي لشركة "آيون" للنقل المستدام، والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، خلال حفل تدشين حضره بدر جعفر الرئيس التنفيذي لـ "الهلال للمشاريع"، وخالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيئة".

وبدأت الشركة التي أُعلن عنها في العام 2018 كمشروع مشترك بين "الهلال للمشاريع" وشركة بيئة، عملياتها الآن في أبوظبي ودبي والشارقة.

وتُعد "آيون" أول مزوّد من نوعه لحلول النقل المستدام في المنطقة، وهي شركة رائدة في مجال النقل الذي يمكن الوصول إليه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وخارجها.

تهدف الشركة الجديدة العاملة في هذا القطاع المتطور وسريع النمو، إلى توفير حلولٍ نقل ذكيةٍ وفعّالةٍ في مجال النقل التجاري والعام الذي سيقلل من انبعاث الكربون، ونشرها من خلال منصات عديدة كتطبيقات ركوب السيارات، وأساطيل النقل للشركات والحكومات.

وفي عام 2018، أطلقت "آيون" برنامجاً تجريبياً في دبي بالشراكة مع خدمة تطبيق "كريم" لتوصيل الركاب، توفّر من خلاله أسطولاً من سيارات تسلا الكهربائية طراز "إس".

ومع اكتمال البرنامج التجريبي بنجاح، تعمل الشركة الآن على توسيع نطاق عملياتها لتشمل إماراتٍ أخرى، كجزءٍ من رؤية "بيئة" و"الهلال للمشاريع"، لإحداث ثورةٍ في النقل الذكي والمستدام.

وقد تم إطلاق العمليات الجديدة لـ "آيون" بهدف تلبية الطلب المتزايد على خيارات النقل المستدام في جميع أنحاء دولة الإمارات، بما في ذلك توفير حلول النقل للجيل القادم داخل مدينة مصدر، بدعم من أسطول سيارات شيفروليه بولت الكهربائية، مع خططٍ لإضافة خدمات حسب الطلب.

وقد أنشأت الشركة مكتباً داخل المنطقة الحرة لمصدر، للمساهمة في توسيع ابتكارات التنقل المستدام في جميع أنحاء أبوظبي.

وتعليقاً على هذا التوسع، قال بدر جعفر الرئيس التنفيذي لشركة "الهلال للمشاريع": "إن شراكتنا مع شركة "بيئة" لإنشاء "آيون" تنبع من رؤيتنا المشتركة للاستدامة البيئية، وتهدف إلى دعم تطوير نظام نقل بدون انبعاثات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وأضاف: "لقد شهدنا تحوّلاتٍ كبيرة في سياسات الطاقة في السنوات الأخيرة استجابةً للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ومن الضروري أن يلعب القطاع الخاص بدوره في حملة الاستدامة هذه".

وقال جعفر: "يُمثّل إنشاء المكاتب في جميع أنحاء الدولة علامةً فارقةً في مهمتنا المتمثلة بطرح مؤسسة تديرُ أسطولاً مستدام بالكامل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونهدف إلى توسيع عملياتنا وإعادة تعريف حلول النقل في جميع أنحاء المنطقة".

وقال خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيئة": "كشركة رائدة في تحسين جودة الحياة، التزمت "بيئة" بمعالجة الثغرات في جميع القطاعات، بما في ذلك النقل، ونظراً لارتفاع الوعي البيئي أصبح النقل المستدام قطاعاً بإمكاناتٍ كبيرة، وتم إنشاء "آيون" الأولى من نوعها لتلبية الطلب المتزايد عليه".

وأضاف: "تعتبر آيون امتداداً لعملياتٍ بدأناها بشكل داخلي باستخدام أسطولٍ من المركبات المتطورة الصديقة للبيئة، وتتم إدارة هذا الأسطول المكوّن من 1200 سيارة عن طريق نظامٍ رقميٍ مطوّر يستخدم ميزات عدة مثل تحسين المسار آلياً، وتفعيل معايير تقليل الانبعاثات، وتخفيض استهلاك الوقود، كما وضعنا أول وأكبر طلبية في الشرق الأوسط لمركبات تسلا الثورية، ومن خلال آيون نجعل وسائل النقل الصديقة للبيئة في متناول السكان، مما يؤدي إلى تحسين جودة الهواء من خلال انعدام الانبعاثات، وإيجاد مستوياتٍ معيشيةٍ أفضل للناس".

من جانبه، قال سامر شقير نائب الرئيس في الهلال للمشاريع الابتكارية، إن تأسيس "آيون" في المراكز الرئيسية لدولة الإمارات العربية المتحدة هو مجرد بداية لرحلة بدأناها لتوفير حلول نقل مستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمساهمة في صياغة السياسات التي من شأنها تسريع اعتماد السيارات الكهربائية في أرجائها.

ويمكن لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة الآن الاستفادة من خدمات ركوب السيارات التي تضم سيارات تسلا النموذجية طراز "أس"، في حين سيتم طرح خدمة سيارات تسلا طراز 3 قريباً، مما يجعل شركة "آيون" أول شركة في دولة الإمارات تقدّم خدماتٍ تتضمن طراز 3، كما تستكشف الشركة المركبات ذاتية القيادة وهي قطاع مليء بالإمكانات.

وأضاف شقير: تطمح "آيون" أن تلعب دوراً بارزاً في أجندة تطوير قطاع السيارات الكهربائية، بما يتماشى مع طموحات النقل في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تسعى لإحداث تغيرات إيجابية في المواقف والسلوك تجاه استخدام وسائل النقل المستدامة، كما تسعى استراتيجية الدولة في جانب آخر للحد من نمو حركة المرور على الطرقات والازدحام من خلال تشجيع تطوير وسائل نقل أكثر كفاءةً واستدامة".

كما أن لدى "آيون" خططاً مستقبليةً لتوفير حلول نقل شاملة، بما في ذلك مواصلات الميل الأول والأخير - بداية ونهاية الرحلات الفردية التي تتم عبر النقل العام أو محطات الشحن، وتحوّل شبكة النقل ووضع معايير عالمية للنقل المستدام.

ويُعتبر النقل الكهربائي استراتيجية مهمة للتصدي للتغيرات المناخية وتدني مستويات جودة الهواء في المدن، وهي فرصة سريعة النمو للاقتصادات المختلفة، ففي عام 2018 تجاوز عدد السيارات الكهربائية في العالم 5.1 مليون سيارة، بزيادة قدرها مليونين سيارة عن العام 2017.

تنتج المركبات الكهربائية عادةً انبعاثات أقل من المركبات التقليلدية، لأن الانبعاثات الناجمة عن توليد الكهرباء أقل من الانبعاثات الناجمة عن حرق البنزين والديزل، كما أنه لا يوجد انبعاثات مباشرة ناجمة عن المركبات الكهربائية بالكامل، ما يسهم في تحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية.