إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية

انقطاع الكهرباء والمياه دافع أساسي للحراك الشعبي بلبنان

  • الأربعاء 06, نوفمبر 2019 12:33 م
لائحة واسعة من المطالب الأساسية دفعت اللبنانيين في مختلف المناطق للخروج إلى الشارع، في إطار احتجاجات واسعة دخلت أسبوعها الـ 3، من بينها انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه، حيث يعاني لبنان منذ عقود من تلك المشكلة.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

تُعد التظاهرات اللبنانية، التي بدأت في 17 أكتوبر الماضي، ضد الطبقة السياسية، غير مسبوقة في لبنان، كونها عمت كافة المناطق اللبنانية من دون أن تستثني منطقة أو طائفة أو زعيماً.

وقد انفجر الشارع اللبناني بعد توجه السلطات لفرض المزيد من الضرائب عليهم، في بلد تعاني بنيته التحتية من الترهل، إذ أنه وبعد 30 عاماً على انتهاء الحرب الأهلية "1975-1990"، لم تتمكن الحكومات المتعاقبة من تأهيل الخدمات الأساسية، وأولها الكهرباء والماء.

ويعاني لبنان منذ عقود من مشكلة متفاقمة في قطاع الكهرباء ذات المعامل المتداعية، ومن ساعات تقنين طويلة تصل إلى 12 ساعة في بعض الأحيان، ما جعل المواطن يدفع فاتورتين، واحدة للدولة وأخرى مرتفعة لأصحاب مولدات الكهرباء الخاصة. 

وتعب اللبنانيون، من دفع ثمن مياه تصل إلى منازلهم إلا أنها غير صالحة للشرب، أو تحمل انقطاع المياه المستمر ما يضطرهم إلى شراء الصهاريج لتعبئة خزاناتهم، أو شراء مياه خاصة للشرب. 

لم يأبه المتظاهرون بورقة الإصلاحات، التي قدمها الحريري قبل استقالته، لعدم ثقتهم بالطبقة السياسية الحاكمة، التي يطالبون برحيلها، وتسليم الحكومة لاختصاصيين قادرين على إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية، التي تعصف بها.