على غير المتوقع..

سلاحف بحرية معرضة للانقراض تفقس بيضها على شاطئ بالإكوادور

  • الخميس 05, سبتمبر 2019 01:29 م
على غير المتوقع، فقست العشرات من السلاحف البحرية المعرضة للانقراض على شاطئ شهير في الإكوادور، هذا الأسبوع، وهي واقعة تحدث للمرة الأولى في هذه المنطقة.
الشارقة 24 – رويترز:

خرجت العشرات من السلاحف البحرية المعرضة للانقراض من البيض على شاطئ شهير في الإكوادور، في بلدة سيم الساحلية، وهي واقعة تحدث للمرة الأولى في هذه المنطقة.

وذكر مسؤول بيئي أن نحو أحد 10 آلاف سلحفاة ولدت في إقليم إزميرالداس، الذي تقع بلدة سيم في نطاقه، لكن انتقال السلاحف إلى بيئة جديدة للتكاثر تظهر أن البشر يحدثون خللاً في بيئات الفقس التقليدية.

وأضاف المسؤول البيئي أن شاطئ سيم، الذي يتميز بإضاءة خافتة والمحاط بمنازل مخصصة لقضاء العطلات، كان مناسباً بشكل أكبر لسلاحف "أو أوليف ريدلي" الزيتونية، كي تتخذ أعشاشها فوقه.

وأوصى المسؤول البيئي بألا يتدخل البشر في عملية فقس بيض هذه السلاحف.

وتم فرض عقوبات على أولئك الذين يجري ضبطهم متلبسين بالاستيلاء على السلاحف.

وسلاحف لجأة ردلي الزيتونية من بين أصغر 7 فصائل من السلاحف البحرية في العالم، وعادةً ما تضع بيضها على سواحل أميركا الوسطى والإكوادور وبيرو.

وبعد مرور 25 عاماً من ولادتها، عادت هذه السلاحف إلى الشاطئ الذي ولدت به كي تضع بيضها.

وتحفر إناث السلاحف من هذا النوع قليلاً في الشاطئ، وتضع أكثر من 100 بيضة، والتي تفقس معاً أثناء الليل بعد مرور 50 يوماً.

وسلاحف لجأة ردلي الزيتونية، التي توجد في الأميركيتين وآسيا، مدرجة على قوائم الأنواع المهددة بالانقراض في الولايات المتحدة بموجب القانون.