بينها جعلها أكثر خضرة

المدن تلجأ إلى أساليب عدة للتكيف مع ظاهرة التغير المناخي

  • الخميس 22, أغسطس 2019 01:44 ص
تلجأ المدن إلى أساليب عديدة للتكيف مع التغير المناخي، ففي الصيف كالشتاء، يكون وسط المدينة دوماً أكثر دفئاً من الريف، خاصة في الليل، لأن الحرارة المخزنة أثناء النهار في المباني أو الطرق الإسفلتية والأرصفة، تنبعث بمجرد غروب الشمس.
الشارقة 24 – أ ف ب:

في الصيف كالشتاء، يكون وسط المدينة دوماً أكثر دفئاً من الريف، خاصة في الليل، فالحرارة المخزنة أثناء النهار في المباني أو الطرق الإسفلتية والأرصفة، تنبعث بمجرد غروب الشمس، هذه هي ظاهرة "جزيرة الحرارة الحضرية".

كنتيجة لذلك، نجد فرقاً في متوسط درجات الحرارة التي يشهدها وسط المدينة ليلاً، يتراوح بين درجتين إلى ثلاث درجات، بالمقارنة مع الريف، وقد يصل هذا الفارق إلى عشر درجات خلال فترات القيظ "الحر الشديد".

وتلجأ المدن إلى أساليب عديدة للتكيف مع التغير المناخي:

يمكن أولاً استغلال القوة العاكسة للمواد التي تغطي واجهات وأسطح المباني، كما يُمكن أن يؤدي تأثير الإضاءة للدهانات أو أغشية العزل المائي إلى خفض الحرارة من درجة إلى ثلاث درجات.

ببساطة، يمكن طلاء الطرقات أو المباني باللون الأبيض، لخفض الحرارة بنسبة 10%.

أضف أن جعل المدن أكثر خضرة هو من الأمور الرئيسية، ويكون ذلك عن طريق زرع النباتات على الأسطح، وإنشاء الحدائق التي تساعد في التظليل والحفاظ على مستويات جيدة للنتح التبخري.

إلى ذلك، قد يتم ترطيب الطرقات، من خلال أنظمة الري المدمجة في الأرصفة مثلاً، واستبدال الإسفلت بأسطح مساميّة كالبلاط الذي يسمح للمياه بالتسرب إلى التربة.

من دون أن ننسى تعزيز تواجد النوافير، لأن تبخر المياه يساهم في خفض درجة الحرارة المحيطة وتوفير الأجواء المنعشة.

نذكر أيضاً التلاعب بحركة الرياح، عن طريق تعزيز تدفق الهواء، لمنع ركود الهواء الساخن بين المباني.