أعدادها تراجعت من بضعة ملايين إلى 470 ألفاً

الاتجار بالعاج يهدد بانقراض الفيل الإفريقي

  • الأربعاء 21, أغسطس 2019 11:07 م
يهدد الاتجار غير الشرعي بالعاج، بانقراض الفيل الإفريقي، ففي الماضي، كانت الفيلة منتشرة في أرجاء القارة السمراء، إلا أن عددها تراجع من بضعة ملايين في أوائل القرن العشرين إلى نحو 470 ألفاً في يومنا هذا.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يعتبر الفيل الإفريقي أكبر الثدييات التي تعيش على وجه الأرض، ففي الماضي، كانت الفيلة منتشرة في أرجاء القارة الإفريقية، إلا أن عددها تراجع من بضعة ملايين في أوائل القرن العشرين إلى نحو 470 ألفاً في يومنا هذا.

مما لا شك فيه، أن النزاعات وخسارة الموطن الطبيعي، كان لها التأثير الكبير على تراجع أعداد الفيلة، إلا أن الاتجار غير الشرعي بالعاج، بات يهدد بشكل رئيس استمرارية هذه الحيوانات.

وفي التفاصيل، يطال الصيد غير الشرعي 30 ألف فيل سنوياً، لتغذي أنيابها تجارة العاج التي تقدر بثلاثة مليارات دولار سنوياً.

ويكثر الطلب على الأنياب العاجية في شرق آسيا، إذ يباع الكيلوغرام الواحد منها بأكثر من ألف دولار، والصين وحدها تستحوذ على 70% من الطلب.

وفي عام 1989، ساعد الحظر الذي فرضته اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، بعض مجموعات هذه الحيوانات على استعادة عافيتها.

وفي خطوة لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالعاج، قامت كينيا في إبريل 2016، بإتلاف أكثر من مئة طن من مخزون العاج الذي قدر 110 ملايين دولار، في إطار أكبر عملية حرق للعاج على الإطلاق.

وجاء في دراسة نشرت في "ذي أميريكن جورنال أوف ساينس"، عام 2015، أن معظم عمليات الصيد تتم في منطقتين إفريقيتين: الأولى تمتد من الكاميرون فالكونغو إلى الغابون، والثانية هي شرق إفريقيا وخصوصا في تنزانيا.

إلى ذلك، تنطلق غالبية شحنات العاج الضخمة من القارة عبر كينيا وموزامبيق وزنجبار والكاميرون، تعبر بعد ذلك ماليزيا وتايلاند وفيتنام وجنوب آسيا، وصولاً إلى الصين واليابان، وهناك، تنحت لتباع كتماثيل أو مجوهرات.

وعلى الرغم من التقنيات العالية المعتمدة، والجهود المبذولة لتعقب الصيادين وضبط الشحنات، لم يشهد الاتجار بالعاج تراجعاً كبيراً.

والسبب وراء ذلك، هو الفساد ونقص التمويل، والصعوبة التي تواجه الحكومات في السيطرة على الأنشطة الإجرامية.