كانت ظاهرة مناخية طبيعة

تزعزع ظاهرة الاحتباس الحراري مع تركز 3 غازات في غلاف الجو

  • الأربعاء 21, أغسطس 2019 08:29 م
تزعزعت ظاهرة الاحتباس الحراري التي كانت ظاهرة مناخية طبيعة، للمحافظة على حرارة الأرض، مع تركز ثلاثة من غازات الدفيئة في غلاف الجو، وهي ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروس، حيث بلغت مستويات قياسية لم نشهد لها مثيلاً خلال 800 ألف سنة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

في البدء كان الاحتباس الحراري ظاهرة مناخية طبيعة، فغلاف الأرض الجوي مؤلف من الغازات التي يمتص بعضها الإشعاعات تحت الحمراء ويخزن الحرارة، وفي حال غياب ما أطلق عليه اسم "تأثير الدفيئة"، لكانت درجات الحرارة على سطح الأرض، ما يقارب -18 درجة مئوية، ولكانت الحياة على الأرض شبه مستحيلة.

إلا أن هذه العملية الطبيعية، تزعزعت مع تركز ثلاثة من غازات الدفيئة في غلاف الجو، وهي ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروس، وقد بلغت مستويات قياسية لم نشهد لها مثيلاً خلال 800 ألف سنة.

وفي السنوات الـ130 المنصرمة، ارتفع متوسط درجة الحرارة على سطح الأرض 0.35 درجة مئوية، وسيؤدي استمرار الانبعاثات في النمط الحالي، إلى ارتفاع 4 درجات إضافية في السنوات الـ80 المقبلة.

ويجمع العلماء، على أن الإنسان يؤثر على النظام المناخي بأشكال عدة، نذكر أولاً احتراق الوقود الأحفوري، فانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بلغت ألفي مليار طن منذ أول ثورة صناعية عام 1750.

بالإضافة إلى الزراعات المكثفة، إذ أن غاز الميثان الذي تخلفه مسؤول عن 10-12% من انبعاثات غازات الدفيئة، 40 % منها تتحمل مسؤوليتها المواشي، ولا ننسى قطع أشجار الغابات الذي يدمر النبات الذي يمتص ثاني أكسيد الكربون.

وباتت التغيرات المناخية الحالية، تؤثر على الإنسان والأنظمة الطبيعية حول العالم، مع اشتداد حدة الظاهر الطبيعة، نذكر مثلاً الجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب البحار، إثر ذوبان الكتل الجليدية والتمدد الحراري للمياه، وتحميض المحيطات، وانقراض بعض الأنواع.

ويحذر خبراء المناخ في الأمم المتحدة، من الآثار الكارثية، والتي لا رجوع فيها، في حال لم يتم وضع حد بشكل حازم للاحترار المناخي.