تنتج الأغذية الطبيعية

200 عائلة هولندية تنشئ مزرعة عضوية جماعية لمواجهة التغير المناخي

  • الثلاثاء 20, أغسطس 2019 12:12 ص
أنشأت مجموعة عائلات هولندية، مزرعة عضوية جماعية لمواجهة التغير المناخي، تنتج الأغذية الطبيعية التي يستهلكونها بطريقة أكثر استدامة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

قرر سكان بلدة بوكستل الهولندية، إنشاء مزرعة عضوية يديرونها جماعياً تهدف إلى تحويل العادات الغذائية في هذا البلد المعرض بشكل كبير لتداعيات التغير المناخي، نظراً إلى ارتفاعه المنخفض عن سطح البحر.

وتقرر نحو 200 عائلة ما ستنتجه هذه المزرعة الأولى من نوعها في هولندا، وهي توظف مزارعاً ليهتم بالمواشي وزراعة عشرات الأنواع من الخضر والفواكه.

وقال الصحافي دوي كورتينغ 45 عاماً، الذي يشارك في إدارة المزرعة الجماعية التي افتتحت في العام 2016 في بوكستل في جنوب هولندا: "الهدف الرئيسي للأعضاء هو أن يتناولوا الأغذية الطبيعية التي تنتج قرب المكان الذي يعيشون فيه وبطريقة أكثر استدامة".

وأضاف: "بدأ الناس يرون أن تغيير النظام الغذائي أمر ضروري".

ويكلّف الانضمام إلى المزرعة الجماعية التي تبعد 10 دقائق بالدراجة من المدينة ألفي يورو، وهناك رسوم أسبوعية تبلغ نحو 10 يورو للشخص الواحد، وفي المقابل، يحصل الأعضاء على الطعام الذي يريدونه.

أكثر استدامة

وتغطي المزرعة مساحة 20 هكتاراً تقريباً، ويعيش فيها 15 بقرة و500 دجاجة، وتنمو فيها المزروعات التي يقررها جماعياً الأعضاء الذين سيحصلون على حصصهم.

وبين قنّ الدجاج وحظيرة الأبقار، وضع منزل متنقل بسيط أخضر اللون ليكون مطبخاً ومكتباً في آن واحد.

وكل يوم سبت، تأتي العائلات إلى المزرعة غالباً على الدراجات الهوائية، لملء حقائبهم بالمنتجات أو مزروعات البستان على أنواعها.

وتشكل هذه المنتجات حالياً 60 % تقريباً من النظام الغذائي الكامل لنحو 500 شخص، وفق ما قال مديرو المزرعة بفخر.

وأوضح مؤسسها غيرت فان دير فير أن ما يعرف بمبدأ "هيرينبورديري" أو الزراعة الجماعية يقوم على فكرة أن "كل شيء يدور حول حاجات الطبيعة، وثروتها حتى أثناء استخدام التقنيات الجديدة".