كمكمّلات لعمل الطبيعة

المكسيك تستعمل "الأشجار المعدنية" للحدّ من التلوّث

  • الخميس 15, أغسطس 2019 10:50 م
تمتصّ "شجرة" اصطناعية في المكسيك التلوّث، وتنقّي الهواء بفضل طحالب صغرى في داخلها، حيث باتت "الأشجار المعدنية"، بمثابة مكمّلات لعمل الطبيعة، ويمكن وضعها في مناطق حضرية من الصعب إعادة تشجيرها.
الشارقة – أ ف ب:

في المكسيك التي تشهد عاصمتها بانتظام مستويات عالية من تلوّث الهواء، باتت "شجرة" اصطناعية تمتصّ التلوّث وتنقّي الهواء بفضل طحالب صغرى في داخلها.

وقال خايمه فيرير أحد مؤسسي شركة "بيوميتك" القيّمة على هذا المشروع إن "هذا النظام يمتصّ التلوّث بفضل عملية بيولوجية شبيهة بتلك التي تقوم بها شجرة طبيعية".

وتحمل هذه الهيكلية المعدنية التي يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار اسم "بيو أوربن"، وهي مؤلّفة من أسطوانات وتحاكي التمثيل الضوئي للأشجار على مدار السنة.

وتؤكّد الشركة التي أسست سنة 2016 أن كلّ منشأة كهذه توازي 368 شجرة حقيقية.

وأوضح جيمي فيرير أن "الأشجار المعدنية" هي بمثابة مكمّلات لعمل الطبيعة، ويمكن وضعها في مناطق حضرية من الصعب إعادة تشجيرها.

ونصبت الشجرة الأولى في بويبلا، إحدى كبرى مدن المكسيك، بالقرب من جامعة.

وتكلّف كلّ "شجرة" من هذا النوع حوالى 50 ألف دولار، وتتكفّل البلديات بدفع ثمنها عادة، ومن المرتقب إرساء المزيد من هذه المنشآت عما قريب في مونتيري في شمال المكسيك والعاصمة المكسيكية حيث تعيش نحو 20 مليون نسمة.

وأشار فيرير إلى أن "هذا النظام لا يقضي على التلوّث بالكامل، لكنه يساعد على حلّ المشكلة".