بإنتاج الذهب الأحمر الخالي من المبيدات

الزراعة بالتقنية المائية تعيد الأمجاد للطماطم الإيطالية

  • الخميس 08, أغسطس 2019 10:49 ص
في مزعة "سفيرا أغريكولا" بإيطاليا تُزرع المحاصيل من دون تربة، وبلا مبيدات حشرية داخل خيم مراعية للبيئة، وتطمح أكبر مزرعة تعتمد التقنية المائية في أوروبا الجنوبية بإعادة أمجاد الطماطم الإيطالية لدولة لطالما اشتهرت بإنتاج الذهب الأحمر.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

وسط كروم منطقة توسكانة، تطمح أكبر مزرعة تعتمد التقنية المائية في أوروبا الجنوبية لإعادة الطماطم الإيطالية إلى سابق عزها، بعدما تلطخت سمعتها مع فضائح، تتعلق بالمافيا، والتلوث واستغلال اليد العاملة.

انطلق العمل في هذه المزرعة التي تحمل اسم "سفيرا أغريكولا" في العام 2015، وتُزرع فيها محاصيل من دون تربة، وبلا مبيدات حشرية داخل خيم مراعية للبيئة يُترك فيها إنجاز المهمات الرئيسة للنحل.

و أوضح لويجي غاليمبرتي، مؤسس "سفيرا أغريكولا"بأن كيلوغراماً واحداً من الطماطم، أو الخس يستهلك  ليترين فقط من المياه، في مقابل 75 ليتراً للزراعة في الحقول، كما أن 90% من كمية الليترين هذه مصدرُها المتساقطات، وليس المياه الجوفية، ويستطيع كذلك إنتاج الخُضَر الخالية من المبيدات الحشرية.

وتستخدم المزرعة، كذلك النحل لتلقيح الأزهار، مما سمح باستحداث قفران جديدة، عززت بدورها النظام البيئي المحلي.

ويسعى القائمون على المزرعة بأن يكون مشروعهم أحد الردود لنداءات الأمم المتحدة القلقة إزاء ضرورة إيجاد وسائل لتوفير الغذاء للعدد المتزايد من السكان، في عالم تُستنزَف موارده سريعاً.