في مدينة كاين غرب فرنسا

"جائزة الحرية" تتوج غريتا السويدية لنضالها ضد تلوث ونزف الطبيعة

  • الإثنين 22, يوليو 2019 07:48 ص
نالت السويدية غريتا تونبرغ، الأحد "جائزة الحرية" للعام 2019 في مدينة كاين غرب فرنسا، لنضالها ضد تلوث ونزف الطبيعة، بحضور محاربين قدامى شاركوا في الحرب العالمية الثانية، وتعد غريتا الوجه الأبرز في كفاح الشباب من أجل المناخ.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:

تسلمت المراهقة السويدية غريتا تونبرغ، الوجه الأبرز في كفاح الشباب من أجل المناخ، الأحد "جائزة الحرية" للعام 2019 في مدينة كاين غرب فرنسا بحضور محاربين قدامى شاركوا في إنزال الحلفاء بنورماندي خلال الحرب العالمية الثانية.

وأبدت الفتاة البالغة 16 عاماً بالغ الامتنان لهذه المكافأة، معلنة أنها ستقدم المبلغ المرفق مع الجائزة، وقدره 25 ألف يورو إلى أربع منظمات تعمل من أجل العدالة المناخية، وتساعد سكاناً في النصف الجنوبي من العالم تضررت بلدانهم بشدة جراء أزمة التغير المناخي.

وقد مُنحت تونبرغ الجائزة أمام مئات الأشخاص بينهم رموز من مرحلة إنزال الحلفاء في منطقة نورماندي الفرنسية سنة 1944 كالفرنسي ليون غوتييه، والأميركي تشارلز نورمان شاي، وهما عرابا جائزة الحرية.

وأشار شاي إلى أنه ناضل عندما كان جندياً من أجل الحرية، ولتحرير أوروبا والعالم من النازية قبل 75 عاماً، وأضاف لكن لا معنى لذلك، إذا ما كانت الطبيعة الأم تنزف بشدة، وحضارتنا تنهار بسبب السلوكيات البشرية غير الملائمة.

وأكدت غريتا تونبرغ في كلمتها، بأنها أمضت يوماً لن تنساه أبداً على شاطئ أوماها بتيش برفقة تشارلز نورمان شاي.

وأوضحت أنه أقلّ ما في وسع الجميع فعله لتكريم هؤلاء، هو وقف تدمير هذا الكوكب، الذي كافح من أجله تشارلز وليون وأصدقاؤهما بهدف إنقاذ البشرية.

وأضافت تونبرغ، أن 7 ملايين شخص يموتون بسبب أمراض متصلة بتلوث الهواء سنوياً، ثمة حرب صامتة تدور راهناً.

وأشارت إلى أن، الرابط بين الطوارئ البيئية والمناخية، وحالات الهجرة الكثيفة، والمجاعة والحرب ليس بديهياً لأناس كثر، مؤكدة أن هذا الأمر يجب أن يتغير.

وتكرّم "جائزة الحرية" الناشطين في المعارك من أجل الحرية في سائر أنحاء العالم، وهي تمنح بنتيجة تصويت رقمي متاح للشباب من العالم أجمع.