أسفرت عن إصابة 8

ألف إطفائي يكافحون حرائق في وسط البرتغال

  • الأحد 21, يوليو 2019 09:24 م
يكافح أكثر من ألف رجل إطفاء، حرائق أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح، في منطقة جبلية بوسط البرتغال، التي شهدت مقتل مئة شخص في عام 2017 جراء الحرائق.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يساهم أكثر من ألف رجل إطفاء، في مكافحة حرائق، أسفرت عن إصابة 8 أشخاص بجروح، في منطقة جبلية بوسط البرتغال، والتي شهدت مقتل مئة شخص في عام 2017 جراء الحرائق.

وأوضح قائد الدفاع المدني في منطقة الوسط لويس بيلو كوستا، خلال لقاء مع صحافيين، أن أحد الجرحى مدني إصابته خطيرة، وأضاف أن ثلاثة من رجال الإطفاء الجرحى السبعة أصيبوا في حادث اصطدام بين سيارتين.

وكان أكثر من 1100 رجل إطفاء، و400 آلية يعملون على مكافحة ألسنة اللهب، كما ورد على موقع الدفاع المدني.

وأعلن الجيش، أنه سيرسل تعزيزات أيضاً، وأضاف في بيان، أن رئاسة الأركان سترسل عشرين جندياً، وأربع آليات من لفتح طرق تسهيلاً لوصول رجال الإطفاء إلى المكان.

وأرسلت حوالي عشرين طائرة ومروحية، يوم السبت، لكنها توقفت عن التحليق في هذه المنطقة التي تغطيها الغابات، وكان 114 شخصاً قد قتلوا فيها بموجتين من الحرائق المدمرة في يونيو ثم أكتوبر 2017.

وما زالت البرتغال تحت صدمة هذه الحرائق، وتبذل فرق الإطفاء جهوداً شاقة لتجنب تكرارها.

وكانت حرائق الغابات التي تؤجهها رياح قوية تتقدم بعد ظهر السبت، على ثلاث جبهات في مناطق يصعب الوصول إليها في كاستيلو برانكو، على بعد مئتي كيلومتر شمال لشبونة.

وأوضح الكومندان بيلو كوستا، أن أحد هذه الحرائق تم تطويقه بنسبة 90%، لكن الثاني في منطقة فيلا دي ري يثير قلقاً أكبر، وتم إخلاء بضعة قرى في إجراء وقائي.

وعبّر الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، عن تضامنه مع مئات الأشخاص الذين يكافحون ظاهرة الحرائق، وذلك في رسالة نشرت على موقع الرئاسة.

وانخفضت درجات الحرارة، في أجزاء من غرب أوروبا، يوم الأحد، ما منح متنفساً لسكان المناطق التي اجتاحتها موجة حر شديدة لنحو أسبوع.