في المناطق النائية

مزارعون أستراليون يخوضون معركة ضد التغير الماخي

  • السبت 18, مايو 2019 12:44 م
للشهر الرابع على التوالي، شهدت أستراليا في مارس حرارة قياسية تسببت بحرائق حرجية خطرة، مما دفع المزارعين في مناطق أستراليا النائية إلى حشد الصفوف، في المعركة ضد التغير المناخي التي تشكل رهاناً انتخابياً رئيسياً في بلد يُنتقد على أدائه في مجال انبعاثات الكربون.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

تدفع الكوارث الناجمة عن الأحوال الجوية من حرائق وجفاف وفيضانات، المزارعين في مناطق أستراليا النائية إلى حشد الصفوف، في المعركة ضد التغير المناخي التي تشكل رهاناً انتخابياً رئيسياً في بلد يُنتقد على أدائه في مجال انبعاثات الكربون.

وتعدّ هذه الجزيرة المترامية الأطراف التي شهدت طوال ربع قرن نموّاً اقتصادياً متواصلاً بفضل مناجم الفحم وصادراته، من البلدان الأكثر تلويثاً في العالم نسبة إلى الفرد الواحد، وغالباً ما توجّه انتقادات لاذعة إلى رئيس وزرائها سكوت موريسون من اليمين الوسط على تقاعسه في ملفّ المناخ.

غير أن تواتر الظواهر المناخية القصوى في الأشهر الأخيرة أقنع الكثير من الأستراليين بأن بلدهم لم يستوعب فعلاً هول الكارثة الآخذة في التعاظم.

وللشهر الرابع على التوالي، شهدت أستراليا في مارس حرارة قياسية تسببت بحرائق حرجية خطرة، وواجه المزارعون في كوينزلاند من جهتهم تساقطات غزيرة في مطلع العام أدّت إلى فيضانات لم يشهدوا لها مثيلاً، وقضت على مئات الآلاف من رؤوس الماشية.

وأكّد رئيس الوزراء أن أستراليا تحترم الالتزامات التي قطعتها في سياق اتفاق باريس حول المناخ، لكن "ليس إن كنت تهدّد مستقبل الاقتصاد".