الدورة 17

البيئة الزراعية تجذب زوار أيام الشارقة التراثية

  • الإثنين 15, أبريل 2019 03:20 م
  • البيئة الزراعية تجذب زوار أيام الشارقة التراثية
عرفت دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية، في فعاليات أيام الشارقة التراثية الـ 17، على الجمهور على أنظمة الري القديمة ابتداءً من استخدام "اليازرة" ومراحل تطور أنظمة الري، وصولاً لأنظمة الري الحديثة.
الشارقة 24:

شاركت دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية، في فعاليات أيام الشارقة التراثية الـ 17، وتتمثل مشاركة الدائرة في أيام الشارقة التراثية لهذا العام، في تثقيف الجمهور بالحرف والمهن التي تخص الحياة الزراعية، حيث يتم تعريف الجمهور على أنظمة الري القديمة ابتداءً من استخدام "اليازرة" ومراحل تطور أنظمة الري، وصولاً لأنظمة الري الحديثة.

ويتم عرض هذه المراحل بهدف تثقيف الجمهور وتوعيتهم بكمية المياه التي تُهدر مقارنة بالوضع حالياً ومدى المحافظة على المياه الجوفية، كما يتم استعراض مراحل الزراعة المختلفة في الإمارات منذ القدم حتى ظهور الزراعة المائية والأدوات الحديثة كالتنقيط والرش أو استخدام الأنابيب لنقل مياه الري.

وتضم البيئة الزراعية عدة أركان منها: ركن الحرف ومهن البيئة الزراعية، وسوقاً للمنتجات المحلية وتسويق منتجات مزارع الشارقة العضوية، وسوق للمشاتل والأشجار الإماراتية المحلية والزهور العربية، ومن خلال التجول في هذه الأركان يشعر الزائر لجناح البيئة الزراعية أنه داخل مزرعة إماراتية مترامية الأطراف محاطة بمحاصيل محلية اشتهر بزراعتها الأجداد منذ عقود طويلة مثل أشجار النخيل والليمون والرمان والتين إلى جانب الخوخ والعنب.

وسوف تستمر مشاركة الدائرة طوال فترة أيام الشارقة التراثية ابتداءً من انطلاقها في الثاني وحتى العشرين من شهر أبريل الحالي، في تقديم العديد من الفقرات المتنوعة والمشوقة للجمهور منها تقديم ورش زراعية متخصصة في النباتات المحلية و تدريب الاطفال على اساسيات الزراعة وكيفية الري، والاهتمام بالنباتات ومدى أهمية النبات في المحافظة على البيئة، بالإضافة إلى تنظيم مرسم حر للأطفال لرسم لوح فنية عن البيئة الزراعية بشكل عام حسب هواياتهم الفنية، وسوف يتم تنظم مسابقة الرسام الصغير بين المشاركين في المرسم الحر لاختيار أفضل اللوح الفنية وتكريم الفائزين في المسابقة.

وأكد سعادة سالم بن محمد النقبي رئيس الدائرة، أن أيام الشارقة التراثية، تمثل حلقة وصل تجمع أهالي المناطق الأخرى في مكان واحد تحت مظلة التراث الذي يرسم سيرة حياة للأبناء على خطى الأجداد، فقد أصبحت عيداً سنوياً ينتظره الجميع بصفته مناسبة وطنية تنمي حس الولاء والانتماء والارتباط بالقيم والهوية، فضلاً عن كونه منصة ثقافية مهمة ومرجعاً تنويرياً للأجيال المقبلة.

ولفت سعادته إلى أهمية تعريف الأبناء بتراث الأجداد، وإعطائهم صورة نموذجية واقعية عن أسلوب حياتهم الذي اتسم بالبساطة والبدائية من خلال التعرف على مراحل تطور أنظمة الري والزراعة المختلفة في الإمارات منذ القدم حتى ظهور طرق الري الحديثة.