بفعل الاحترار المناخي

عام 2100 سيشهد ذوبان 90 % من الأنهار الجليدية في جبال الألب

  • الخميس 11, أبريل 2019 11:57 ص
  • عام 2100 سيشهد ذوبان 90 % من الأنهار الجليدية في جبال الألب
وفق دراسة جديدة نُشرت في مجلة "نيتشر" فأن عام 2100 سيشهد ذوبان نحو 90 % من الأنهار الجليدية في جبال الألب إذا لم تفض جهود الحد من انبعاثات غازات الدفيئة المسؤولة عن الاحترار المناخي، إلى نتائج ملموسة.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

قد تذوب الأنهار الجليدية في جبال الألب بنسبة تفوق 90 % بحلول نهاية هذا القرن إذا لم يجر التحرك للحد من انبعاثات غازات الدفيئة المسؤولة عن الاحترار المناخي، وفقاً لدراسة جديدة نُشرت الاثنين.

والأنهار الجليدية التي يبلغ عددها 4 آلاف تقريباً موجودة في جبال الألب، وهي مناطق جذب سياحي، وتوفر المياه لملايين الأشخاص في فصل الصيف، مهددة بالانبعاثات التي يسببها النشاط البشري.

وقد استخدم فريق من الباحثين السويسريين نماذج محاكاة مناخية، فضلاً عن قياسات للأنهر الجليدية، لتقدير تطورها وفق سيناريوهات مختلفة للاحترار المناخي.

وتبين أنه إذا وصلت الانبعاثات إلى حدها الأقصى، في غضون سنوات قبل أن تتناقص بسرعة بحلول العام 2100، فإن ثلث هذه الأنهار الجليدية سيصمد.

ولكن إذا استمرت الانبعاثات بمعدلها الحالي، فإن الوضع سيكون أكثر سوءاً من المتوقع.

وأفاد الباحث المشارك في الدراسة ماتياس هوس بأن في هذا السيناريو المتشائم، ستصبح جبال الألب خالية من الجليد تقريباً بحلول العام 2100، مع وجود عدد قليل من الكتل الجليدية المعزولة على ارتفاعات شاهقة، وسيكون حجمها يساوي 50 % أو أقل من حجمها الحالي.

وحذر العلماء من أنه، مهما كانت الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات، ستخسر جبال الألب ما لا يقل عن نصف الأنهار الجليدية، مشددين على أهمية هذه الكتل الجليدية العملاقة.

وأظهرت دراسة أخرى الاثنين نشرت في مجلة "نيتشر" العلمية، أن وتيرة ذوبان الأنهار الجليدية في أنحاء العالم قد تسارعت على مدار العقود الثلاثة الماضية.

فقد فقدت الأنهار الجليدية 9 آلاف مليار طن من الجليد بين العامين 1991 و2016، ما أدى إلى ارتفاع مستوى سطح البحر 2,7 سنتيمتراً، وفق "إرستيا" "المعهد الوطني للبحوث العلمية والتكنولوجية من أجل البيئة والزراعة" التي شاركت في الدراسة.