بتحليلها

النيازك.. هبة السماء للأرض لفهم بدايات تكون المجموعة الشمسية

  • الخميس 04, أبريل 2019 11:56 ص
تعد النيازك هبة السماء للأرض، إذ أن تحليل العلماء لهذه الصخور السوداء، يسمح لهم بفهم بدايات تكون المجموعة الشمسية،وكواكبها منذ 4,5 مليارات سنة، بالإضافة إلى دراسة ظهور أشكال الحياة.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

تعتبر النيازك صخور تتساقط من السماء، ويعتبر العلماء أن هذه الأجرام السماوية الأقدم في المجموعة الشمسية، هي هبة من السماء.

فتحليلها يسمح لهم بفهم بدايات تكون المجموعة الشمسية

والنيازك بالنسبة إلى الكثيرين هي أجزاء من كويكبات تتجاذب بين المريخ والمشتري، بعضها غاية في الندرة ومصدرها القمر أو المريخ، ولكن أجزاء الكويكبات، التي يطلق عليها اسم الأجسام النيزكية تتوجه نحو الأرض، ولا تسمى بالنيازك إلا عندما تصطدم بالأرض.

فعندما يدخل نيزك في جو الأرض بسرعة كبيرة جداً، أي 20 كيلومتراً في الثانية، يحترق تاركاً وراءه وهجاً في السماء.

وقبل 65 مليون سنة اصطدم نيزك قطره 10 كيلومترات بالأرض، مما أدى إلى اختفاء الديناصورات وغيرها من الأنواع الحيوانية.

ويمكن تمييز النيازك بقشرتها السوداء، التي تذوب عندما تدخل جو الأرض، وجوانبها المسطحة، وحافاتها غير الحادة.

وتصنف النيازك بحسب مصدرها "كويكب، وكوكب المريخ، والقمر" وبحسب تركيبتها الكيميائية.

فمثلاً على الأرض، نحصي 190 فجوة، قطرها أكثر من 50 متراً، ويسقط نحو 000 5 نيزك بوزن أكثر من كيلوغرام واحد على الأرض سنوياً، ولكن نادراً ما يمكن مراقبة سقوطها.

وتطلق منظمة Meteoritical Society الأسماء على النيازك، وتقوم بفهرستها بالاستناد إلى موقع سقوطها.