تفادياً للجفاف

"الاستمطار الاصطناعي" تقنية بلا ذكاء ابتكاري لتلقيح السحب

  • الأربعاء 30, يناير 2019 02:27 م
لا يحتاج "الاستمطار" إلى ذكاء اصطناعي لتلقيح السحب، وإسقاط الأمطار، فهو ليس حديث العهد، إذ جرى تجربته في مدينة نيويورك الأميركية سنة 1946 كوسيلة لمكافحة الجفاف.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
 
ليس الاستمطار الاصطناعي بالمفهوم الجديد، ففي عام 1946 جرى أولى اختبار لإسقاط الأمطار "الاستمطار الاصطناعي" في مدينة نيويورك الأميركية لمكافحة الجفاف الذي اجتاح البلاد آنذاك. 
 
وأبصرت إثر ذلك عملية تلقيح السحب النور، وتتمثل هذه العملية في إطلاق جزيئات دقيقة كالغبار في السحب الواقعة على ارتفاع، يتراوح بين 2 و4 آلاف متر.
 
ولتلقيح السحب تقنيتان:
 
تتمثل الأولى في إلقاء طائرة لصواريخ مليئة بكلوريد الصوديوم، أو يوديد الفضة، وتؤدي هذه الجزيئات دور النواة العملاقة التي تسمح بتكثف بخار الماء الموجود في السحب ليصبح ماء سائلاً، وقد تستغرق عملية سقوط الأمطار ما بين 15 إلى 30 دقيقة.
 
أما التقنية الثانية، والأقل كلفة فتتمثل في إطلاق صواريخ صغيرة تحتوي على هذه الجزيئات من الأرض، وتستخدم الصين المتقدمة في مجال الاستمطار الاصطناعي، معداتها العسكرية المتمركزة بالأساس في المناطق الجافة، لإرسال صواريخها نحو السحب.
 
وهذه العمليات تثير الجدل، ففعاليتها من جهة ليست مثبتة علمياً، وبخاصة في المناطق الجافة حيث تتبخر الأمطار قبل وصولها إلى اليابسة أصلاً.
 
أما من جهة أخرى، فلا يُعرف مدى سمية هذه الأمطار المشحونة بيوديد الفضة.