سلطت الضوء على دورها بتسهيل التجارة العربية

غرفة الشارقة تختتم مشاركتها بمؤتمر أصحاب الأعمال في المنامة

  • السبت 16, نوفمبر 2019 03:50 م
  • غرفة الشارقة تختتم مشاركتها بمؤتمر أصحاب الأعمال في المنامة
أسدلت غرفة الشارقة، الستار على مشاركتها في المؤتمر الثامن عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، والذي انعقد في العاصمة البحرينية المنامة، في الفترة من 11–13 نوفمبر الجاري.
الشارقة 24:

اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مشاركتها في المؤتمر الثامن عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، والذي انعقد في العاصمة البحرينية المنامة، في الفترة من 11–13 نوفمبر الجاري، تحت شعار "الاستثمار في الثورة الصناعية الرابعة– الريادة والابتكار في الاقتصاد الرقمي"، وذلك ضمن وفد اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، الذي مثله سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إلى جانب ترأس وفد الغرفة الذي ضم كلاً من سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة، وفاطمة خليفة المقرب مدير إدارة العلاقات الدولية بالغرفة، وجاسم المطوع مستشار العلاقات مع دول الكومنولث المستقلة بالغرفة.

وجاءت مشاركة الغرفة، في فعاليات المؤتمر، في إطار مساعيها لنقل الخبرات العربية إلى أعضاء الغرفة من القطاع الخاص وأصحاب الشركات والمستثمرين في مختلف القطاعات التجارية والصناعية في الإمارة، والاستفادة من الأفكار والرؤى التي عرضت خلال المؤتمر حول آليات الاستثمار في ظل الثورة الصناعية الرابعة، فضلاً عن تعريف المشاركين بالخدمات والتسهيلات والمبادرات التي تقدمها الغرفة لمجتمع الأعمال، وعرض الفرص الاستثمارية المتوافرة في مختلف القطاعات الاقتصادية في إمارة الشارقة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الدور الرائد الذي تلعبه الغرفة في تسهيل حركة التجارة العربية.

إقامة علاقات وثيقة

وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس، أن المؤتمر شكل فرصة مواتية للوقوف على فرص التعاون الاقتصادي مع رجال الأعمال العرب، بهدف إقامة علاقات وثيقة مع المنتجين والمصدرين في الدول العربية، حيث ناقش المؤتمر العديد من القضايا التي ستساهم في صنع خارطة طريق للريادة والابتكار والاقتصاد الرقمي والمعرفي، بهدف العمل على استثمارها بكفاءة وفعالية، من خلال دمج المهارات وأدوات المعرفة الفنية والابتكارية المتطورة، التي تشكل إضافة حقيقية للاقتصادات العربية وقاعدة للانطلاق نحو التحول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة.

وأشار العويس، إلى أن الغرفة حرصت على المشاركة في هذا الحدث العربي الرائد، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى المشاركة الفاعلة في كل ما من شأنه تطوير قطاعات الأعمال في جوانب الابتكار والإبداع، بما يسهم في رفد الاقتصاد الوطني ويدعم أهداف المسيرة التنموية الشاملة لإمارة الشارقة، مثمناً جهود الغرفة البحرينية في تنظيم هذا الحدث الهام على المستوى العربي والإقليمي، ودورها في إبراز هذه الفعالية بالصورة المشرفة، وما توفره من فرص كبيرة في تعزيز قطاع الأعمال والاستثمار، كما هنأ العويس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين بمناسبة احتفالية الغرفة بعامها الثمانين، مؤكداً على قيمتها ومكانتها التاريخية كأول غرفة تجارية في المنطقة لعبت دوراً مهماً في صياغة منظومة الاقتصاد الوطني البحريني وتطوره.

ولفت العويس، إلى أن الغرفة عرضت تجربتها في مجال الاقتصاد الرقمي من خلال الإشارة إلى التوصيات التي توصل إليها مؤتمر الموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي نظمته الغرفة في دورته السادسة مؤخراً، تحت شعار "سوق العمل الخليجي في ظل نمو الاقتصاد الرقمي"، مؤكداً على التوجه الخليجي المشترك والجهود المبذولة لمواكبة آخر التطورات التكنولوجية الحديثة التي يشهدها العالم، وبالأخص في الوقت الراهن الذي يشهد طفرة تقنية وتكنولوجيا، وتطور هائل في وسائل الاتصال على مستوى العالم، لمحاولة استشراف الفرص المتاحة للمستثمرين التي تعتمد على الجودة والابتكار بشكل أساسي وبناء اقتصاد معرفي تنافسي.

التواصل وبناء العلاقات

بدوره، أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، أن مشاركة الغرفة كانت ثرية من خلال اللقاءات الثنائية والاجتماعات التي حرص وفد الغرفة على عقدها خلال أيام المؤتمر مع عدد كبير من المستثمرين العرب في كافة جلسات المؤتمر الرسمية والمتخصصة التي ناقشت العديد من المواضيع التي تخص قطاع الأعمال، والتي سعت في مجملها إلى التواصل وبناء العلاقات والاطلاع على أفضل الممارسات، إضافة إلى الترويج لإمارة الشارقة بشكل عام وأنشطة الغرفة الاستثمارية والتعريف بالتسهيلات المشجعة التي تمنحها الغرفة لرجال الأعمال والمستثمرين من مختلف دول العالم، بما يرسخ موقع الشارقة كمركز تجاري واستثماري حيوي على مستوى المنطقة والعالم.

وأشار العوضي، إلى أن المؤتمر شهد مشاركة نخبة من المتحدثين والمشاركين المتخصصين في مجال ريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي، كما سلط الضوء على تعزيز التعاون التنظيمي بين الدول العربية في هذا المجال، وتحديات الثورة الصناعية الرابعة في القطاعين العام والخاص، حيث ناقش المتحدثون عدداً من الموضوعات المهمة، منها مقومات البيئة الرقمية الجديدة وفرص الاستثمار الواعدة، إلى جانب التحول إلى الاقتصاد الرقمي في العالم العربي بين التحديات وطموحات التحديث، والريادة والابتكار ومشروعات المرأة والشباب، ومجالات الاستثمار في الثورة الصناعية الرابعة في العالم العربي.

ويعد المؤتمر تظاهرة اقتصادية كبرى، وتجمعاً اقتصادياً عربياً، لتشجيع الاستثمار في الريادة والابتكار في الثورة الرقمية في العالم العربي، وتعزيز آفاق التعاون بين الدول العربية في هذا المجال، كما شكل منبراً أساسياً جمع كل الجهات العربية المعنية بالاستثمار من مسؤولين رسميين، مع أصحاب الأعمال والشركات العربية المعنية بمختلف قطاعات الاستثمار الرقمي.