رغم الضرر البيئي

الشهية الصينية تعزز سوق رحلات الاستجمام البحرية

  • الجمعة 12, يوليو 2019 10:45 م
يعيش قطاع رحلات الاستجمام البحرية عصراً ذهبياً جديداً، مرده جزئياً، إلى شغف السياح الصينيين بهذه الأنشطة، غير أن الجيل الجديد من السفن الموجهة لهذه الفئة من الزبائن، قد يكبّد البيئة أضراراً كبيرة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يشهد قطاع رحلات الاستجمام البحرية عصراً ذهبياً جديداً، مرده جزئياً، إلى شغف السياح الصينيين بهذه الأنشطة، غير أن الجيل الجديد من السفن الموجهة لهذه الفئة من الزبائن، قد يكبّد البيئة أضراراً كبيرة.

وقد ولى الزمن الذي كانت فيه الرحلات البحرية، حكراً على المتقاعدين الغربيين الراغبين في الاسترخاء على السفن الكبرى، أو تناول الطعام على أنغام مغنين يؤدون وصلات فنية حية.

وباتت السفن الحديثة مدناً عائمة حقيقية قادرة على نقل آلاف الركاب، الذين يحتسون المشروبات المقدمة من ندّل آليين، ويتمتعون بالخدمات الفائقة التطور.

والكثير من هذه السفن الضخمة، موجهة لسوق الرحلات البحرية الصينية، التي تشهد طفرة كبيرة، وتحتل المرتبة الثانية عالمياً خلف الولايات المتحدة.

غير أن العدد المتزايد من السفن العملاقة، التي يصل طولها إلى مئات الأمتار، يثير مخاوف متصلة بالتكلفة البيئية الباهظة.

وفي 2017، تسببت 47 سفينة من مجموعة "كارنيفال" الأميركية، التي تحتل بماركاتها المختلفة صدارة سوق رحلات الاستجمام البحرية، وحدها بانبعاثات لثاني أكسيد الكبريت في السواحل الأوروبية، توازي عشرة أضعاف تلك التي خلفتها السيارات المنتشرة على طرقات أوروبا، والبالغ عددها 260 مليوناً.