يعد التقرير مرجعاً وطنياً لإبراز "النجاحات"

"الصناعة" تطلق النسخة الرابعة من "حالة الطاقة لدولة الإمارات"‏

  • الأربعاء 19, يونيو 2019 10:32 م
أطلقت وزارة الطاقة والصناعة، الأربعاء، النسخة الرابعة من تقرير "حالة الطاقة لدولة الإمارات لعام 2019" الذي يعد مرجعاً وطنياً لإبراز النجاحات في مجال الطاقة، والتي تخدم استراتيجية الدولة للطاقة 2050، وذلك خلال حفل أقيم بحضور الشركاء الاستراتيجيين والرعاة.
الشارقة 24 – وام:

دشنت وزارة الطاقة والصناعة، الأربعاء، النسخة الرابعة من تقرير "حالة الطاقة لدولة الإمارات لعام 2019" الذي يعد مرجعاً وطنياً لإبراز النجاحات في مجال الطاقة، والتي تخدم استراتيجية الدولة للطاقة 2050، وذلك خلال حفل أقيم بحضور الشركاء الاستراتيجيين والرعاة إلى جانب جمع إعلامي كبير.

‎ويستعرض التقرير جهود الدولة في تنويع مصادر الطاقة وإدراج الطاقة النظيفة وحلول كفاءة الطاقة بجانب التوازن بين روابط الماء والطاقة والغذاء في قالب ابتكاري لتحقيق رؤية الإمارات 2021 المتعلقة بالطاقة وخفض انبعاثات الكربون وتماشياً مع الثورة العالمية في مجال الطاقة.

ويضم التقرير 6 محاور وهي السياسات في قطاع الطاقة وإنتاج الطاقة وكفاءة وإدارة الطلب على الطاقة ودور قطاع الطاقة ضمن القوة الناعمة والابتكار في الطاقة وتشكيل المستقبل وتأثير قطاع الطاقة في اقتصاد الدولة، كما يحتوي على مقالات شارك في كتابتها نخبة من صناع القرار والخبراء في مجال الطاقة بدولة الإمارات.

وأعرب معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة عن سعادته بإطلاق تقرير حالة الطاقة لدولة الإمارات بنسخته الرابعة والذي يشهد تطوراً عاماً بعد عام من خلال المحتوى ونوعية التجارب.

وقال معاليه "إنه تم التركيز خلال هذه النسخة على تجارب خفض الاستهلاك والترشيد وتجارب تكامل قطاع الغاز والتوليد مع الطاقة المتجددة والمشاريع القادمة في الطاقة المتجددة، كما نقوم بمحاولة وضع منصة يتم من خلالها التركيز على التجارب والمشاريع الجديدة ومواكبة استراتيجية الطاقة سنويا والتعرف على ما تقوم به الهيئات".

وأضاف "أن كل تقرير يطلق سنوياً يتضمن شيئاً جديداً مختلفاً عن نسخته السابقة من ناحية المشاريع والتحول التقني الذي يتم في دولة الإمارات ومدى قدرته على مساعدة اقتصاد الدولة الإمارات للنهوض والتطور"، مشيراً إلى أن التقرير يسلط الضوء على بعض البيانات منها بيانات انتاج الطاقة ويعد مرجعاً لكثير من الأكاديميات وكذلك المؤسسات لتستفيد من بعضها كما تنظر إلى توازن مصادر الطاقة المختلفة ووصولها إلى الاستراتيجية التي تم وضعها للدولة بما فيها التقدم الذي يحصل في مجال الطاقة المتجددة.