ضمن سلسلة منصة الإثنين

"ثقافي الأعلى للأسرة" ينظم أمسية شعرية افتراضية

  • الأربعاء 29, يوليو 2020 03:35 م
  • "ثقافي الأعلى للأسرة" ينظم أمسية شعرية افتراضية
نظّم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أمسية شعرية افتراضية ضمن سلسلة منصة الإثنين الثقافية، عبر تطبيق "زوم"، امتزج فيها الشعر بالنغم، بمشاركة 4 شاعرات خليجيات.
الشارقة 24:

أقام المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أمسية شعرية افتراضية ضمن سلسلة منصة الإثنين الثقافية، عبر تطبيق "زوم"، امتزج فيها الشعر بالنغم، وذلك بمشاركة الشاعرة الدكتورة خديجة الصبان، والشاعرة تهاني الصبيح، من المملكة العربية السعودية، والشاعرة شيخة المطيري، والشاعرة مريم الزرعوني، من دولة الإمارات.

بمصاحبة الموسيقى من خلال العزف على آلة البيانو من تقديم العازفة ليلى بوذكري من قسم السينما والمسرح بالمكتب الثقافي والإعلامي، ونالت الأمسية الإعجاب الكبير واستحسان الحضور لتنوعها.

حضرت الأمسية سعادة صالحة عبيد غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس، وأدارتها عائشة عثمان نائب مدير موقع مجلة مرامي الإلكتروني، التي أكدت في كلمتها الافتتاحية على أهمية المزج بين الفنون المختلفة، لإبراز الجماليات.

بدأت جولة الشعر مع الدكتورة الشاعرة خديجة عبد الله الصبان، مستشارة لغوية وأديبة، باحثة في مجال الأدب واللغة، وفي مجال الإعجاز البياني للقرآن الكريم، حاصلة على لقب "المرأة النموذج "، حيث شاركت في هذه الأمسية بـ 4 قصائد، "هروب"، و"الفجر مطل"، و"صديقة عمري"، و"قد أقبل الوليد".

واستهلت الشاعرة تهاني حسن الصبيح، أديبة وكاتبة سعودية، مشاركتها بنص ترحيبي، ثم عدة قصائد منها "شاعر السبيل"، و"كرم السنابل"، واختتمت بقصيدة مؤثرة عن الأم.

بينما شاركت في الأمسية الشاعرة شيخة عبد الله المطيري، رئيس قسم الثقافة الوطنية وقسم العلاقات العامة والإعلام في مركز جمعة الماجد والتراث، بقصيدة "غيمة السياب"، و"مرايا"، و"وشم يلوح".

أما الشاعرة مريم إبراهيم الزرعوني، كاتبة وفنانة تشكيلية إماراتية، مزجت بريشتها بين الحروف والألوان لتثبت أن الفنان يمكن أن يبدع بريشته في لوحة أو ديوان شعر، الفائزة بالمركز الأول - فئة أدب الطفل، بجائزة العويس للإبداع عام 2018.

بدورها مريم الزرعوني اختتمت الأمسية بقصيدة "سباق"، و"صفو الشتاء الأخير، و"السؤال"، و"أمر يشبه العطش".