بيوت الشعر العربية تواصل فعالياتها "عن بعد"

مراكش تناقش جائزة "الشارقة للنقد" والمفرق تقيم أمسية

  • الثلاثاء 02, يونيو 2020 02:46 م
  • مراكش تناقش جائزة "الشارقة للنقد" والمفرق تقيم أمسية
  • مراكش تناقش جائزة "الشارقة للنقد" والمفرق تقيم أمسية
التالي السابق
قامت بيوت الشعر في الوطن العربي بمواصلة سلسلة فعالياتها الثقافية عبر منصاتها الإلكترونية، تماشياً مع التعليمات الاحترازية في تجنب الاختلاط، تفادياً للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
الشارقة 24:

واصلت بيوت الشعر في الوطن العربي سلسلة فعالياتها الثقافية عبر منصاتها الإلكترونية، تماشياً مع التعليمات الاحترازية في تجنب الاختلاط، تفادياً للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

حيث استضافت دار الشعر في مراكش الناقد والكاتب المصري عبد الفتاح صبري، في حوار مفتوح حول جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، وأقام بيت الشعر في المفرق أمسية شعرية استضاف فيها الشاعرة الأردنية دعاء البياتنة، فيما احتفت دار الشعر في تطوان بذكرى تأسيسها.

فتحت دار الشعر في مراكش منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره، احتراماً للتدابير والظرفية الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم، واختارت الدار أن تكون لقاءات الشعر تنتظم وفق تفاعل إيجابي وفعلي داخل منصات تواصلية رقمية أنشئت مباشرة بعد إعلان الحجر الصحي.

وخصصت الدار لمختبر الناقد الداخلي ضمن فعالياتها فقرة "نقاد بيننا"، محطة أساسية للاقتراب من انشغالات النقاد ورؤاهم الفكرية والمعرفية والنقدية، كما تعتبر نافذة نطل من خلالها على المنجز النقدي العربي والكوني، في استقصاء لأهم الأسئلة التي تشغل الشعراء والنقاد والباحثين والقراء.

وهكذا التقى جمهور الشعر على منصات الدار مع الكاتب والناقد المصري عبد الفتاح صبري، في حوار واستقصاء جوانب مهمة وإضاءات، للدورة الأولى من جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، والتي أطلقتها دائرة الثقافة في الشارقة.

وأضاءت محاور الحوار فكرة إطلاق "جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي"، كمبادرة ثقافية عربية تنضاف لسلسلة من المبادرات التي أطلقتها الشارقة في كافة مجالات الثقافة والفنون، والسياق الذي تحكم في إطلاق الجائزة، وأهدافها، بالإضافة إلى مناقشة أثر بيوت الشعر العربية، من خلال برامجها والتي أمست تشكل فاعلاً محوراً أساسياً في مشهدنا الثقافي العربي.

وأكد صبري، أن جائزة الشارقة للنقد الشعري، انطلقت في دورتها الجديدة 2020، بتوجيهات ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، والذي وجه لتأسيس جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، ضمن حزمة جوائز الشارقة في مشروعها النهضوي والثقافي، الذي يهتم بمجالات الإبداع والفنون ومجالات الثقافة بكل ألوانها.

وحول مشروع الشارقة الثقافي، أكد الناقد عبد الفتاح صبري، أنه مشروع متكامل للاهتمام بالثقافة العربية، وفي كافة أطيافها ولا يكتفي المشروع بالشعر أو السرد بل يبتدع أدوات كثيرة تتجاوب في ذات السياق.

من جانبه، وضمن برامجه الثقافية الإلكترونية في زمن الحجر الصحي، استضاف بيت شعر في المفرق الشاعرة الدكتورة دعاء البياتنة، في أمسية شعرية ألقت خلالها مجموعة من قصائدها المتنوعة.

وفي بداية الأمسية، وقبل بدء القراءات، وجهت الشاعرة تحية أدبية للشارقة ولحاكمها المثقف الإنسان، راعي الثقافة والأدب صاحب السمو حاكم الشارقة، لإطلاقه جائزة نقد الشعر العربي التي تعتبر من أكثر الحقول أهمية بالنسبة للشعر وأهله ودارسيه.

وقرأت الشاعرة 8 قصائد في عدة أغراض شعرية، وفي مرثية إلى والدها الراحل، قالت:
غيابُك أغلقَ الدّنيا
وأربَك كلَّ وجهِ الكون ِ
يا أبتي
فراغٌ في شوارعنا
سكوتٌ في مساجدنا
عواصمنا ...فراغٌ سائدٌ يبكي
***
حِدادٌ يا رفيق الشّمس.. يا حُرٌّ
حدادٌ يا شقيق النّاي.. يا سِرٌ
غيابُك زلزل الأبواب والأنباء
يمشي الخوفُ في خوفٍ
ونبض القلب في رجْفٍ
و منكفىءٌ بزاوية ٍ
وصار الصّمتُ مرتدًّا بهاوية
***
وقوفا يا مدينتنا
ويا بحرا ويا جبلا
قِفوا كي نبكي َ
(الوصفي)
حبيب النّاس يا شمسي
عليكَ الحزنُ شرعيٌّ
حدادٌ عالميُّ الصّمتِ يا أبتي
غيابكَ حاضرٌ يمشي
وبَعْدَكَ عالمٌ يبكي.