ضمن فعاليات حملة "آثار 46"

هيئة الشارقة للآثار تنظم محاضرات علمية نمساوية

  • السبت 15, فبراير 2020 12:19 م
  • هيئة الشارقة للآثار تنظم محاضرات علمية نمساوية
نظمت هيئة الشارقة للآثار مؤخراً، سلسلة من المحاضرات العلمية التي قدمها عدد من الخبراء والباحثين من جمهورية النمسا الاتحادية، ضمن فعاليات حملة "آثار 46".
الشارقة 24:

ضمن فعاليات حملة "آثار 46" التوعوية الأولى حول أهمية حماية التراث الأثري والمادي لإمارة الشارقة، نظمت هيئة الشارقة للآثار مؤخراً، سلسلة من المحاضرات العلمية التي قدمها عدد من الخبراء والباحثين من جمهورية النمسا الاتحادية، في مقر الهيئة الرئيس، وذلك بحضور سعادة الدكتور أندرياس ليبماه هولتمسان، سفير جمهورية النمسا لدى الدولة، وسعادة الدكتور صباح عبود جاسم، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، وعيسى يوسف، مدير الآثار والتراث المادي بالهيئة، وعدد كبير من موظفي الهيئة، والمهتمون بالآثار والتراث الأثري والمادي.

قدّم الدكتور كريستوفر شول وماريو بورنر محاضرة بعنوان "النتائج الأولية لعمليات تنقيب البعثة الأثرية النمساوية في كلباء"، فيما تحدث الدكتور كريستوف شول والدكتور مايكل برادلي، عن "النتائج الأولية للدراسات المنهجية للمواد الخام في صحراء الربع الخالي الشمالية الشرقية: الآثار المترتبة على إدارة استراتيجيات الموارد الحجرية في كلباء، إمارة الشارقة".

وتحدث الأستاذ هومر والدكتور إدوارد بولهامر عن "مستقبل الماضي - إعادة الإعمار وتصوير الكارنتوم الروماني"، في حين تناول المحاضر مايكل كلين موضوع "إعادة الإعمار الافتراضي لموقع مليحة"، وسط تفاعل واهتمام كبير من الحضور.

وأكد سعادة الدكتور صباح عبود جاسم، أن تنظيم هذه المحاضرات يأتي استمراراً لعلاقات التعاون مع البعثة النمساوية التي تعمل منذ نحو عامين في كلباء، حيث تمكنت بالتعاون مع فرق الهيئة من تحقيق العديد من الاكتشافات، التي تؤكد على قدم وأصالة تاريخ إمارة الشارقة وحضورها البارز في المنطقة منذ آلاف السنوات.

وأشار إلى أن هيئة الشارقة للآثار تسعى إلى نشر ثقافة الوعي الأثري بين مختلف الشرائح المجتمعية، وإبراز دورها في الاهتمام بالجانب العلمي المعزز بالدراسات والبحوث القائمة في مواقع التنقيب الأثري، وعرض أهم ما توصلت إليه الدراسات العلمية في الإمارة والمختصة بالمجال الآثاري المعزز لتاريخ الإمارة العريق.

وتعمل هيئة الشارقة للآثار على البحث والتحري عن المواقع الأثرية المنتشرة في الإمارة، وتثبيتها على الخريطة الأثرية، والإشراف على المواقع الأثرية والمناطق التاريخية، وتوفير الحماية اللازمة لها بالتنسيق مع الجهات المعنية، إضافة إلى التنقيب عن الآثار وفق سياسة عامة محكمة ومدروسة، وتنظيم أعمال بعثات التنقيب الأثري الأجنبية العاملة في الإمارة، من خلال الإشراف عليها والتنسيق والمشاركة معها، ودراسة وتحليل وترميم وصيانة المكتشفات الأثرية الثابتة والمنقولة.