سلّطت الضوء على موقع مليحة

"الشارقة للآثار" تختتم مشاركتها في "مؤتمر اتحاد الآثاريين العرب"

  • الأحد 17, نوفمبر 2019 02:28 م
  • "الشارقة للآثار" تختتم مشاركتها في "مؤتمر اتحاد الآثاريين العرب"
تحت شعار "دراسات في آثار الوطن العربي"، اختتمت هيئة الشارقة للآثار مؤخراً، مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني والعشرين لاتحاد الآثاريين العرب، الذي أقيم بمقر الاتحاد بمدينة الشيخ زايد في جمهورية مصر العربية، يومي 9 و10 نوفمبر الجاري.
الشارقة 24:

اختتمت هيئة الشارقة للآثار مؤخراً، مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني والعشرين لاتحاد الآثاريين العرب، الذي أقيم بمقر الاتحاد بمدينة الشيخ زايد في جمهورية مصر العربية، يومي 9 و10 نوفمبر الجاري، تحت شعار "دراسات في آثار الوطن العربي".

وشاركت الهيئة في فعاليات المؤتمر الذي تضمن أكثر من 70 ورقة بحثية، بوفد برئاسة عيسى يوسف، مدير الآثار والتراث المادي بالهيئة، حيث ألقى كلمة أكد فيها أن هيئة الشارقة للآثار التي تحقق برنامجاً علمياً طموحاً في أعمال التنقيب الأثري وصيانة وتأهيل جميع مظاهر التراث المادي في إمارة الشارقة، تنطلق وتستنير بمبادئ وأهداف اتحاد الآثاريين العرب وبالتنسيق والتعاون المستمر مع قادته من أجل تعزيز المسيرة العلمية والبحث الأكاديمي والحفاظ على رموز التراث الثقافي لأمتنا المجيدة.

وقدم مدير الآثار والتراث المادي بهيئة الشارقة للآثار محاضرة علمية حول منطقة مليحة، أكد فيها أن مليحة تعد من أشهر المواقع الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وفرت الكثير من المعلومات القيمة حول النشاط البشري في فترات زمنية عديدة، كما تم تبادل الخبرات حول التراث والأثار وتباحثا حول إمكانية التعاون المثمر والبناء بين الهيئة والاتحاد للرقي بالتراث والاثار العربية بشكل عام، كما تفقد الوفد مكتبة الاتحاد والتي تضم 20 ألف مجلد في مختلف التخصصات التراثية والأثرية ورسائل الماجستير والدكتوراه.

وأشار إلى أنه خلال الفترة السلوقية في العراق، كان لمليحة اتصالات تجارية قوية مع مدن البحر الأبيض المتوسط ووادي الرافدين واليمن وجنوب غرب فارس وباكستان وجنوب شبه الجزيرة العربية ووسطها، حيث أسست لها مكانة خاصة كمملكة على طرق القوافل وثقافة تؤسس لمفاهيم جديدة لكتابة تاريخ جنوب شرق الجزيرة العربية.

وقال: "تنوعت المباني التي تم التنقيب عنها في الموقع، بين مبانٍ تحصينية مثل القصر والحصن ومبانٍ سكنية ومبانٍ جنائزية مثل المدافن البشرية والمدافن الحيوانية. وتعتبر المكتشفات من السيوف الحديدية ورؤوس السهام دليلاً على مدى قوة سكان مليحة في تلك الفترة، وكذلك أيضاً صبهم للعملة أعطاهم قوة اقتصادية في المنطقة".

ويهدف اتحاد الآثاريين العرب من وراء عقد هذا المؤتمر السنوي إلى عرض أحدث الاكتشافات الأثرية العربية ومناقشة قضايا التعدي على التراث وسبل حمايته وتطويره، ويسهم الاتحاد في أنشطة العمل الأثري بالدول العربية من أعمال حفائر وترميم ودراسات علمية.

وتسعى هيئة الشارقة للآثار إلى تعزيز الخريطة الأثرية والتراث الثقافي لإمارة الشارقة، من خلال البحث والتحري عن المواقع الأثرية، والمناطق التاريخية المنتشرة فيها، والقيام بعمليات التنقيب عن الآثار، وترميم وصيانة المكتشفات الأثرية باعتبارها إرثاً تاريخياً، وطنياً وإنسانياً.