بعد إعدامها

ماري أنطوانيت أشهر ملكات فرنسا شعبياً وأيقونة الأناقة عالمياً

  • الخميس 17, أكتوبر 2019 10:31 ص
لاتزال حياة ماري أنطوانيت أشهر ملكات فرنسا التي تحولت إلى شخصية شعبية بعد إعدامها، تشغل الكثيرين إذ عدت أيقونة الأناقة عالمياً، حيث يستضيف موقع كونسييرجري بباريس أعمالاً متنوعة تضم أكثر من 200 قطعة من مقتنياتها.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

يقام معرض فني عن حياة ماري أنطوانيت، آخر الملكات قبل الثورة الفرنسية، في موقع لا كونسييرجري بباريس، يضم أعمالاً متنوعة، ويروي من خلالها كيف تحولت هذه المرأة من ملكة مكروهة إلى شخصية شعبية.

ويستضيف السجن السابق خلال الثورة الفرنسية اعتباراً من الأربعاء أكثر من 200 قطعة.

وقد وصلت ماري أنطوانيت في سن صغيرة جدا إلى فرساي للزواج من لويس السادس عشر، وقد خرقت عادات كثيرة متبعة في القصر الملكي الفرنسي ،خصوصاً من خلال تسريحات شعرها اللافتة، وأصبحت من أبرز شخصيات البلاط الفرنسي.

ويمكن زوار المعرض رؤية قميص نوم الملكة، والحذاء الذي يُشاع أنها فقدته على منصة الإعدام، ورسالتها الأخيرة في داخل زنزانتها السابقة، وفي وقت كان مؤيدو النظام الملكي ينظرون إلى هذه البقايا كما لو كانت ذخائر، شكّلت مذكرة حكم الإعدام الصادرة في حقها، والتي اسودّ لونها مع الوقت، مصدر اهتمام بالغ لدى مؤيدي النظام الجمهوري.

وقد استحالت ماري أنطوانيت أيقونة عالمية بفضل الشاشة الكبيرة، إذ حظيت بشعبية كبيرة في اليابان، بفضل قصة المانغا "رسوم متحركة يابانية" ، و"وردة فرساي" لريوكو إيكيدا في 1972، والتي اقتُبست في فيلم رسوم متحركة يحمل اسم "ليدي أوسكار"، وفي فيلم للمخرج جاك دومي يحمل اسم الملكة.