لإبراز معالم الإمارة

دائرة السياحة والآثار بأم القيوين تطلق جائزة للتصوير

  • الإثنين 22, يوليو 2019 09:25 م
تهدف دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، من خلال إطلاقها جائزة أم القيوين للتصوير الضوئي والفيديو، بنسختها الأولى، إلى إبراز المعالم السياحية والموروث التاريخي والثقافي، تماشياً مع رؤية الإمارة في تعزيز النشاط السياحي.
الشارقة 24 – وام:

أطلقت دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، "جائزة أم القيوين للتصوير الضوئي والفيديو"، في نسختها الأولى، والتي تعزز الدور السياحي بالإمارة، من خلال إبراز المعالم السياحية والتاريخية والثقافية، التي تتماشى مع رؤية إمارة أم القيوين في تعزيز النشاط السياحي.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة للجائزة، يوم الاثنين، بمقر المركز الثقافي، وشارك فيه هيثم سلطان رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وخالد الزارعي المنسق العام للجائزة، وميرة المحرزي مدير إدارة السياحة بدائرة السياحة والآثار بأم القيوين مدير التسويق والترويج للجائزة، بحضور ممثلين عن المؤسسات الإعلامية والصحافية.

واستعرض رئيس اللجنة، أهداف الجائزة، التي تأتي من منطلق حرص حكومة أم القيوين، على إبراز المعالم السياحية والموروث التاريخي والثقافي في إمارة أم القيوين، والإسهام بالنهوض الفكري والجمالي والثقافي على مستوى الإمارة، بالإضافة إلى جعل الجائزة نافذة للإبداع، وتقديم أعمال تعبر عن الواقع المحلي، وتثري الفنون البصرية، وتشجيع المهتمين في مجال التصوير الفوتوغرافي والفيديو، لتقديم إبداعاتهم وتطوير قدراتهم الفنية.

وعرض هيثم سلطان محاور الجائزة، والتي ركزت بالنسبة للتصوير الضوئي على محور "اكتشاف الطبيعة"، من خلال إبراز المناطق والمناظر الطبيعية والثروة الحيوانية في جزيرة السينية وخور أم القيوين، بالإضافة إلى محور "عبق الماضي"، والذي يركز على إبراز المباني التاريخية في الإمارة، نظراً لما تتمتع به الإمارة من شواهد تاريخية، وبالنسبة للمحور الثالث فهو خاص بتصوير الفيديو "أم القيوين في دقيقة"، مصور لمدة دقيقة عن إمارة أم القيوين بشكل عام، يركز على المعالم السياحية للإمارة.

من جانبها، عرضت ميرة المحرزي، أسباب اختيار محاور الجائزة، والتي تركز على إبراز المعالم السياحية والموروث التاريخي والثقافي لإمارة أم القيوين، موضحة أنه من خلال محور الطبيعة يتم التركيز المواقع السياحية في منطقة السينية، وإبراز أهميتها التاريخية لاحتوائها على 65 موقعاً أثرياً متنوعاً ما بين القبور والبقايا البنائية والتلال الصدفية والأبراج، بالإضافة إلى الأبراج الموجودة في الجزيرة والمحمية الطبيعية، فضلاً عن تركيز الجائزة على إبراز الجانب السياحي التاريخي للإمارة باعتبارها من أقدم الإمارات، الذي يرجع تاريخها إلى الألف السابع قبل الميلاد في العصر الحجري الحديث، وفق الاكتشافات الأثرية والمواقع الأثرية كموقع الدور وتل أبرق ، بالإضافة المباني الأثرية بمنطقة أم القيوين القديمة والأبراج في منطقة فلج المعلا.

بدوره، عرض خالد الزارعي، شروط الجائزة التي حددت عمر المشارك، وطرق المشاركة من خلال البريد الإلكتروني، وحددت شروط المسابقة استبعاد الصور التي تتضمن نصوصاً مكتوبة أو رمزاً أو توقيع المصور أو إطاراً أو غيره أو الصور المطبوعة، ولم تحدد الجائزة شروط على فئة المشاركين من حيث الخبرة أو الجنسية، وجعلت المشاركة مفتوحة للهواة والمحترفين وجميع الجنسيات.

كما تضمنت الشروط، المحافظة على المحتوي الأصلي للصورة دون إضافة أي تعديل أو تغيير عليها، بالإضافة إلى تعهد المشارك بعدم حصول الصورة المشارك بها في الجائزة على أية جوائز سابقة، فضلاً عن تعهد المشارك بحقوق ملكيته للصورة، على أن تعود جميع الأعمال المقدمة في الجائزة إلى ملكية دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، ومنحها الحق الكامل في التصرف بها، وإعادة انتاجها ونشرها، ويعد تعبئة طلب الاشتراك من قبل المشارك بمثابة موافقة مسبقة على شروط الجائزة.

وأوضحت اللجنة المنظمة للجائزة، أنه يمكن للمشاركين الحصول على تصاريح التصوير، من قسم التنسيق الإعلامي للجائزة بمقر المجلس التنفيذي، وتم تخصيص عدد من الرحلات على فترتين صباحية ومسائية للمشاركين لجزيرة السينية والمناطق الأثرية في الإمارة، وحددت اللجنة المنظمة الأول من ديسمبر المقبل، أخر موعد لاستلام المشاركات على أن يتم الإعلان عن الفائزين في نفس الشهر، وقد تم تخصيص جوائز نقدية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى.