أكثر من مليون مشترك على قناة البرنامج على "اليوتيوب"

100 مليون مُشاهد لـ 15 حلقة من "قلبي اطمان" في موسمه الثاني

  • الثلاثاء 21, مايو 2019 02:16 م
تجاوز عدد المشتركين في قناة برنامج قلبي اطمأن على "اليوتيوب" مليون مشترك، حتى الآن، وتم عرض 15 حلقة من البرنامج على قناتي أبوظبي وmbc1، بالإضافة إلى قناة اليوتيوب الخاصة بالبرنامج، وزاد عدد المشاهدات على 100 مليون مشاهدة للحلقات التي تم عرضها حتى الآن "15 حلقة"، في ظل تفاعل حيوي لافت.
الشارقة 24:

تجاوز عدد المشتركين في قناة برنامج قلبي اطمأن على "اليوتيوب" مليون مشترك، حتى الآن، وتم عرض 15 حلقة من البرنامج على قناتي أبوظبي وmbc1، بالإضافة إلى قناة اليوتيوب الخاصة بالبرنامج، وزاد عدد المشاهدات على 100 مليون مشاهدة للحلقات التي تم عرضها حتى الآن "15 حلقة"، في ظل تفاعل حيوي لافت، ومطالبات من متابعي البرنامج على منصات التواصل الاجتماعي بأن يكون البرنامج على مدار العام، ليجوب كل البلاد بحثاً عن المحتاجين، لتمكينهم وحل مشكلاتهم.

وما زال البرنامج الذي يبدأ بالعبارة التي أصبحت أيقونة يرددها الملايين، "بسم الله نبدأ سعادة جديدة"، يحتل مكانة مرموقة، ويحقق أعلى مستويات التميز والفرادة والنجاح، والمشاهدات والمتابعات، وتبادل الآراء حول أهمية ومكانة البرنامج في عالم فعل الخير.

إن حملة التبرعات التي أطلقها البرنامج بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبإشرافها، تستهدف جمع 10 ملايين درهم إماراتي، من أجل تكون غيثاً وعوناً للمحتاجين، فعدا عما تم تصويره وتسجيله من حالات، تم عرضها، أو سيتم عرضها في بقية أيام الشهر الفضيل، سعى البرنامج إلى حل مشكلات حالات عديدة، بعيداً عن أعين الكاميرات، وطوال الفترة الماضية وهو يسعى إلى التواصل والتفاعل مع حالات عدة، بهدف تأمين حل مناسب لهذه الحالة أو تلك، وهنا تكمن أهمية المساهمة في حملة التبرعات التي تم إطلاقها، كي يستمر البرنامج في دوره الأساسي ومساعدة أكبر عدد ممكن من المحتاجين.

يتطلع فريق العمل إلى التأكيد على ديمومة برنامج قلبي اطمأن، الهادف إلى المساهمة في تغيير حياة الناس، من خلال مساعدتهم النوعية في حل مشكلاتهم الأساسية، فتبرع الجمهور والمتابعين من شأنه أن يشكل قيمة مضافة للبرنامج في ظل سعيه لحل مشكلات المحتاجين.

المحتاج صاحب القرار

أصر فريق عمل قلبي اطمأن وغيث على أن تستمر حالة العطاء وتأمين الحلول للحالات المحتاجة، من خلال حوار يتضمن التأكيد على أهمية أن تختار الحالة ما تريد من حل، ترى أنه يؤمن لها مصدر دخل وحل لمشكلات مادية ومالية تعاني منها، وكان العطاء مباشراً وأبواب الخير مفتوحة للمستحقين، ودائماً يترك غيث الحالة لاختيار مشروعها، أو وضع مشروع مناسب وفقاً لحرفة الحالة، وفوق ذلك كله، العطاء المباشر عبر المبالغ النقدية التي يباغت بها الحالة، وهذا ما لفت أنظار الجمهور عبر القارات المختلفة، حيث أشاد الملايين بهذه الطريقة في مساعدة الآخرين، ما أكسبه حباً جارفاً، جعله يقف على مسافة واحدة من الجميع.

مطالبة بحلقات يومية

طالب جمع كبير من المتابعين بإعداد حلقات يومية من برنامج "قلبي اطمأن"، لما يحويه البرنامج من قيم ووفاء لأهل الخير، وأن يسير غيث بين الناس في كل زمان ومكان، هكذا يتابع جمهور البرنامج الذين يتحلقون حول شاشات التلفاز في كل يوم من شهر رمضان، منتظرين حلقة جديدة وسعادة جديدة وخيراً جديداً وفيراً وغزيراً.

سأسميه غيثاً

ربما اللافت في تعليقات جمهور البرنامج عبر الوسائط المختلفة، هو التركيز على الاسم الذي يعتبره البعض قدوة لهم في نشر قيم السعادة وحب الخير، وهذا ما استدعى أن يطلق عدد ليس بالقليل اسم غيث على أبنائهم، وتعهد من ليس له ولد، أن يسمي ابنه غيثاً مستقبلاً، ما يؤشر إلى انتشار الغيث بين الناس اسماً ومعنىً وحياة.

ضمان الاستمرار

يطالب جمهور عريض من متابعي برنامج "قلبي اطمأن"، بضمان استمرار البرنامج وعدم توقفه مهما كانت الظروف، الأمر الذي يحافظ على حب الجماهير وخلق مساحة لتوفير مناخ أسري بين المتابعين والحالات المستحقة، وغيث من جانبٍ آخر، لذا يصر بعض أصدقاء البرنامج على أن يقفز البرنامج ليحقق عائداً اجتماعياً كبيراً ورتق الأنسجة الاجتماعية في المجتمعات العربية والإسلامية، من خلال أعمال الخير التي يقدمها برنامج قلبي اطمأن.