خلال دورته 72

نجمات وأزياء تتهادى على سجادة "كان" رغم جدل سعفة الفرنسي "آلان"

  • الأربعاء 15, مايو 2019 01:11 م
أزياء مشاهير تتهادى على السجادة الحمراء، معلنة الثلاثاء انطلاق فعاليات المهرجان السينمائي الأبرز في العالم بدورته 72، في حدث تشارك فيه كوكبة من نجوم الفن، غير أنه يثير جدلاً بمنحه جائزة السعفة الذهبية الشرفية للممثل الفرنسي الشهير آلان دولون.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

انطلقت مساء الثلاثاء فعاليات مهرجان كان السينمائي بدورته الثانية والسبعين، في حدث تشارك فيه كوكبة من النجوم وكبار الأسماء في عالم السينما بينهم عدد من السينمائيين العائدين إلى هذا المهرجان السينمائي الأبرز في العالم بعد غياب سنوات.

وتقاطر النجوم إلى السجادة الحمراء، منهم بيل موراي، وآدم درايفر بطلا فيلم الافتتاح "ذي ديد دونت داي" لجيم جارموش، إضافة إلى تيلدا سوينتن، وسيلينا غوميز، وكلويه سيفيني، أمام عدسات مصورين ووسائل إعلامية من كل العالم، وبمشاركة حشد من المتابعين لهذا الحدث الذي يبدو واعداً هذه السنة.

وقد عرض فيلم "ذي ديد دونت داي" أيضاً في حوالي 600 صالة بفرنسا الثلاثاء بالتزامن مع الافتتاح الذي شهد أيضاً توجيه تحية إلى المخرجة الفرنسية أنييس فاردا التي توفيت نهاية مارس.

وبعد هذه اللفتة التكريمية، جرى تقديم أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في المهرجان، التي يترأسها هذه السنة المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليز إينياريت،و الذي وقّع أفلاما شهيرة منها "ذي ريفننت"، و"بابل". وسيتعين على هذا السينمائي الحسم بين 21 عملاً في المنافسة للفوز بالسعفة الذهبية التي نالها السنة الفائتة فيلم "شوبليفيترز" للياباني هيروكازو كوري-ايدا.

وأعلن إينياريتو بأنه مع زملاءه سيبذلون قصارى جهدهم ليجدوا الجوهرة، التي ستأسر قلوبهم بشكل خاص، رغم أن "الحَكم الوحيد في السينما هو الزمن.

وأشار المخرج المكسيكي الحائز 5 جوائز أوسكار، إلى أن التشكيلة الرسمية مثيرة جدا للاهتمام.

وسيساعده في هذه المهمة أعضاء اللجنة بينهم سينمائيون من ذوي الهوية الفنية المميزة، من أمثال اليوناني يورغوس لانتيموس، والفرنسي روبان كامبيو، والأميركية كيلي ريتشارت، إضافة إلى فنانين آخرين مننهم الرسام إنكي بلال والفنانة إيل فانينغ أصغر أعضاء اللجنة.

وتبدو مهمة اللجنة صعبة، في ظل المنافسة المحتدمة بين مجموعة أعمال قوية، منها ما يحمل توقيع أسماء جديدة بينها الفرنسي لادج لي، الذي يقدم الخميس أول أفلامه الطويلة بعنوان "لي ميزيرابل"، وأعمال أخرى من توقيع سينمائيين معروفين بينهم 5 نالوا سابقاً جائزة السعفة الذهبية.

ومن هؤلاء، المخرج كوينتن تارانتينو، الذي يعود مع فيلم "وانس آبن ايه تايم... إن هوليوود" بعد ربع قرن من نيل فيلمه "بلب فيكشن" الجائزة الكبرى في هذا المهرجان، ويجمع هذا الفيلم المنتظر للمرة الأولى ليوناردو دي كابريو وبراد بيت.

كذلك ثمة أسماء أخرى في المنافسة، بينها المخرج الفرنسي التونسي عبد اللطيف قشيش، الحائز جائزة السعفة الذهبية في 2013 مع فيلم "لافي داديل"، وهو يشارك هذه السنة مع "مكتوب ماي لاف: إنترميتزو".

غير أن هذا الحدث لم تغب عنه المواضيع الجدلية، إذ ثار جدل بشأن الاتجاه إلى تسليم جائزة سعفة ذهبية شرفية للممثل الفرنسي الشهير آلان دولون خصوصاً بسبب تصريحات له وصفت بأنها "عنصرية وتنم عن الكراهية العنصرية وتمييز ضد النساء، إذ انتشرت عريضة للمطالبة بحجب هذه الجائزة عنه وقعها أكثر من 19 ألف شخص.