تقدمها دائرة "الثقافة والسياحة"

50 % خصومات الإيجار لأعضاء جمعية "الناشرين" بمعرض أبوظبي للكتاب

  • الخميس 18, أبريل 2019 02:18 م
  • 50 % خصومات الإيجار لأعضاء جمعية "الناشرين" بمعرض أبوظبي للكتاب
يحصل أعضاء جمعية الناشرين الإماراتيين، على خصومات تقدمها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تصل إلى 50% من قيمة إيجار الأجنحة خلال مشاركتهم في الدورة الـ 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
الشارقة 24:

كشفت جمعية الناشرين الإماراتيين، عن حصول أعضائها على خصومات تقدمها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تصل إلى 50% من قيمة إيجار الأجنحة خلال مشاركتهم في الدورة الـ 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تنطلق في الفترة من 24-30 أبريل الجاري، إلى جانب إعفائهم من رسوم التوكيلات.

ويأتي الاتفاق على تقديم هذا الخصم بعد سلسلة لقاءات عقدتها جمعية الناشرين الإماراتيين مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، الجهة المنظمة للمعرض، خلال الفترة الماضية، وبحثت من خلالها سبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح الناشرين الإماراتيين، ويسهم في الارتقاء بقطاع النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وصرح راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: "لا ندخر في جمعية الناشرين الإماراتيين أي جهد في سبيل خدمة أعضائنا من الناشرين، وتوفير التسهيلات التي تساعد في انتشار إصداراتهم في سوق النشر، على المستويين المحلي والدولي".

وأضاف الكوس: "المتابع لنشاط الجمعية خلال الفترة الماضية يلحظ كماً كبيراً من الشراكات التي أطلقها مجلس إدارتها ومكتبها التنفيذي، مع عدد من المؤسسات المعنية بقطاع النشر وصناعة الكتاب في الدولة، والتي تم من خلالها تقديم حزمة من الخدمات النوعية، ويأتي توفير هذه الخصومات لأعضائنا الراغبين بالمشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ضمن هذه الحزمة من الخدمات، ونؤكد استمرارنا في تقديم المزيد منها".

ومن جهته صرح عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: "نؤكد من خلال هذه الخصومات دعمنا للكاتب الإماراتي وإصداراته، ونسعى إلى الترويج لإبداعاته محلياً وأمام الجمهور العالمي من مختلف الثقافات والحضارات في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، كما وتعمل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على توفير الدعم المطلوب لحركة النشر المحلية وترجمة العديد من الأعمال الأدبية على مستوى العالم وتشجيع الكتّاب والباحثين الإماراتيين على نشر مؤلفاتهم الأدبية وأعمالهم الأكاديمية، وهذا ما تغطيه مشاريعنا وبرامجنا الثقافية الخاصة بالتأليف والنشر والترجمة، كمشروعي كلمة وقلم وغيرها".