"الحرف الإماراتية".. مساحات للإبداع

مشاركة فنية مميزة للصين في أيام الشارقة التراثية

  • الإثنين 15, أبريل 2019 01:47 م
  • مشاركة فنية مميزة للصين في أيام الشارقة التراثية
حظيت الصين بمشاركة مميزة في أيام الشارقة التراثية، فيما أفردت قرية الحرف الإماراتية مساحات للإبداع، وانطلقت "الأيام" في النحوة.
الشارقة 24:

يحرص زوار أيام الشارقة التراثية، على زيارة كل الأماكن والمواقع والساحات في الأيام، فهي تشكل بالنسبة للكثيرين محطة لقاء وفرصة حيوية لمتابعة ما يعرض من عناصر ومكونات تراثية، والاطلاع على ما تقدمه الإمارات وبقية الدول المشاركة من عروض متنوعة في عالم الفن والموسيقى والحرف والألعاب التراثية.

وأكد سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة التراثية الـ 17، أن المعهد يسعى من خلال أيام الشارقة التراثية، إلى التعرف على الموروث المادي والمعنوي، بما يساهم في خلق جيل مرتكز في تطلعاته على الأصالة، وعلى خبرات عريقة، آخذاً بيعن الاعتبار أهمية وضرورة تعزيز فرص التواصل بين الأجيال.

الفرقة الصينية تعرض خبرة 43 عاماً من الفلكلور

حلت الصين على أيام الشارقة التراثية، بصفة الضيف المميز، واستحقت ذلك بجدارة، وجذبت فرقة ميتشيانج للرقص الشعبي بخبرة 43 عاماً، زوار الأيام وعشاق الفنون الشعبي، حيث أدت الفرقة ألواناً من الرقص الشعبي والموسيقى الصينية العريقة، وتفاعل الجمهور معها بشكل لافت، حيث سجلوا لقطات وصور عديدة بهواتفهم النقالة، وأعربوا عن دهشتهم بأداء الفرقة التي أدت بعض الفنون في مختلف ساحات الأيام.

السفافة الأردنية بالموز

خصوصية لافتة في حرفة السفافة الأردنية، وهي أنها باستخدام أوراق الموز، وفقاً لضيفة مجلس الخبراء، الأردنية هديل الصبيحي، مدربة الحرف اليدوية، والمدربة المعتمدة للحرف اليدوية لدى الكثير من الجمعيات والمنظمات في الأردن، والمدربة في مركز إرادة لتعزيز الإنتاجية، وجمعية تواصل الثقافية والجمعية الثقافية الرعاية اللاحقة، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وجمعية صناع الحرف التقليدية، حيث تتحول أوراق الموز إلى تحف فنية جميلة من السلال والأطباق والحقائب، وغيرها من المنتوجات التراثية، الحافلة بالزخارف الإسلامية، ليكون الأول من نوعه في الأردن، وقد جاءت هذه الفكرة التطويرية لتسهم في تطوير المنتجات التراثية وإدخال الألوان بطريقة مميزة تدمج بين عبق الماضي وأصالة الحاضر.

وعرضت الصبيحي تجربتها في حرفة السفافة، وبدت الجلسة وكأنها ورشة عمل، حيث تضمنت عرض الكثير من منتجاتها المتنوعة، وكيفية صناعتها منذ اللحظة الأولى حتى تكتمل.

"الأيام" تنطلق في "النحوة"

بحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، في مدينة كلباء، ووالي النحوة، عبد الله خلفان النقبي، وسعادة الدكتور راشد خميس النقبي، رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان، والمهندسة فوزية القاضي، مديرة بلدية خورفكان، وصقر محمد، رئيس لجنة افتتاحات الشارقة والمناطق الوسطى والشرقية والحمرية، وجمع غفير من أهالي وسكان النحوة، انطلقت "الأيام" في النحوة، وشهد حفل الافتتاح تكريم أوائل منطقة النحوة، مثل: أول ضابط، المقدم سعيد خلفان النقبي، وأول طيار، الرائد جاسم دجبوح، وأول من حصل على شهادة الدكتوراه، سيف حسن النقبي، وأول مهندس، نايف سعيد دجبوح، وأول دكتورة في العلاج الطبيعي، نورا سعيد، وأول دكتورة علاج أسنان، نوف علي، وأول معلمة، عائشة دجبوح، بالإضافة إلى تكريم المجلس البلدي، وبلدية خورفكان، ومركز الإنماء التجاري، ومدرسة عبد الله بن ناصر، ومدرسة الحلوة.

جمعية الشارقة الخيرية

وتشارك جمعية الشارقة الخيرية في أيام الشارقة التراثية، وتتنوع أشكال وألوان المشاركة، حيث تعرض في جناحها بعض الإصدارات التي تعرف بالجمعية ودورها وجهودها في العمل الخيري والإنساني.

الحرف الموريتانية والجزائرية حلقة نقاشية في المقهى الثقافي

وفي جلسة حوارية ونقاشية شيقة تحدثت عن الأدوات المستخدمة والحرف القديمة في موريتانيا، وصناعة الزربية في الجزائر، عرض المحاضرون مقارنات للصناعات التقليدية في القدم وكيف تطورت الآن وأهم التحديات والأسباب لتحول الصناعات، بسبب تطورات الحياة ومواكبة التكنولوجيا الحديثة.

الحرف التراثية عراقة الماضي وعبق الحاضر

وتتواجد الحرف التراثية بأكثر من جناح وسط ساحة الأيام التراثية، وما يميزها هذا العام كثرة المشاركات العربية الخليجية والعربية، إذ أن هذه الحرف تعيد الزائر بقصصها ومهنها إلى تاريخ عريق تناقلته الأجيال حتى وصل إلى وقتنا الحالي بصورة جمالية مبتكرة فيها رائحة الأسلاف وحرفهم التي كانت مصدر عيشهم.