بألبوم مشترك..

فنان يتجاوز "حدود السجن" لنشر موسيقى من أجل السلام بالشرق الأوسط

  • الأحد 07, أبريل 2019 11:24 ص
ألبوم موسيقي من أجل السلام بالشرق الأوسط، فكرة طرأت لصاحبها المؤلف الموسيقي والملحن الإيراني مهدي رجبيان وهو في السجن، بالتعاون مع فنانين من أنحاء الشرق الأوسط، وعمل بعد خروجه على تحقيقها لتصبح واقعاً بالفعل.
الشارقة 24 – رويترز:

تجاوز الملحن الإيراني مهدي رجبيان الحدود لنشر موسيقى من أجل السلام بالشرق الأوسط من خلال فكرة ألبوم موسيقي مشترك طرأت له وهو في السجن، بالتعاون مع فنانين من أنحاء الشرق الأوسط، وعمل بعد خروجه على تحقيقها لتصبح واقعاً بالفعل.

وصدر الألبوم، ومدته 40 دقيقة، في مارس الماضي، ويضم 11 مقطوعة موسيقية تعاون فيها رجبيان عن بُعد مع أكثر من 100 موسيقي من 12 دولة.

وقال رجبيان، إنه كتب بدايات الألبوم وهو في السجن، ثم اتصل بموسيقيين آخرين في المنطقة ليجد اهتماماً لدى كثيرين منهم بالفكرة، وأرسلوا إليه مؤلفاتهم الموسيقية الأولية.

وأضاف أنه يشعر أن الناس في الشرق الأوسط لديهم رغبة في السلام، وأن منطقة الشرق الأوسط ليست غريبة على الصراعات.

وسجل الموسيقيون المقطوعات الموسيقية دون أن يسافروا أو ينتقلوا من أماكنهم، وشارك بعضهم على الرغم من الظروف الصعبة التي كان يعيش فيها والتي تعكسها موسيقاه.

وقال رجبيان إن من بين الفنانين الذين شاركوا في الألبوم فنان لاجئ سجل موسيقاه على قارب في عرض البحر، وآخر سجلها بينما كانت السماء تمطر قنابل من حوله، واللحن الناتج كان مزيجاً بين الموسيقى وصوت الانفجارات.

وينتمي الموسيقيون المتعاونون مع رجبيان لدول منها اليمن والعراق ومصر وسوريا، الذين أعربوا عن أملهم في أن تبعث الموسيقى رسالة سلام.

وأُرسلت جميع المقطوعات الموسيقية إلى رجبيان الذي قام بعملية الدمج النهائي بينها في إيران.

وانبهر الملحن الإيراني بشأن حالة الاتساق التي خرجت بها المقطوعات بأسلوب وإحساس متماثلين، وهو ما يعكس تجربة الألم المشترك الفريدة للموسيقيين المشاركين، ومن بينهم الموسيقي الفلسطيني وسيم قسيس.