مع بزوغ فجر العاشر من ذي الحجة..

ضيوف الرحمن يتوافدون إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة

  • الجمعة 31, يوليو 2020 08:00 ص
مع بزوغ فجر يوم العاشر من شهر ذي الحجة، توافد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى، مهللين مكبرين، تملؤ قلوبهم الفرحة والسرور، لرمي جمرة العقبة.
الشارقة 24 – واس:

توافد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى، مع بزوغ فجر يوم العاشر من شهر ذي الحجة، مهللين مكبرين، تملؤ قلوبهم الفرحة والسرور، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، وقد أدوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم باتوا ليلتهم في "مزدلفة"، تحفهم عناية الله تعالى ورعايته، وهم يعيشون الأجواء الإيمانية، وسط منظومة من الإجراءات الصحية والتدابير الوقائية والخدمات المتكاملة التي هيأتها حكومة خادم الحرمين الشريفين، ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بسلام آمنين.

وبعد وصول الحجاج إلى مشعر منى، شرعوا في رمي جمرة العقبة، اتباعتً لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام.

ويأتي رمي الجمار تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم عليه السلام في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه.

وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة يشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر، حيث يباشرون بنحر هديهم، ثم بحلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة.

بعد ذلك يستمر الحجاج في إكمال مناسكهم فيبقون أيام التشريق في منى يذكرون الله كثيراً ويشكرونه أن منّ عليهم بالحج، ويكملون رمي الجمرات الثلاث، حيث يبدؤون بالصغرى ثم الوسطى فالكبرى كل منها بـ 7 حصيات.

وقد عاش الحجيج في نفرتهم الهدوء والسكينة، تحفهم عنايته سبحانه وتعالى، ثم جهود العديد من القطاعات التي التزمت الخطط المرسومة لتحركات الحجيج بين المشاعر المقدسة .

ورصدت بعثة وكالة الأنباء السعودية نجاح مراحل تنقل الحجاج بين المشاعر وأداء مناسكهم بأمن وأمان ويسر وسهولة، وفق الاشتراطات والإجراءات الوقائية والاحترازية.