قبل أيام من موعدها

مظاهرات رافضة وأخرى مؤيدة للانتخابات الجزائرية

  • الثلاثاء 10, ديسمبر 2019 08:33 م
خرجت مظاهرات رافضة، وأخرى مؤيدة، للانتخابات الرئاسية في الجزائر، والمقرر إجراؤها، يوم الخميس المقبل.
الشارقة 24 – رويترز:

شارك آلاف الجزائريين، يوم الثلاثاء، في احتجاجات رافضة للانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، وأخرى مؤيدة لها في العاصمة الجزائرية قبل أيام من موعدها.

ويرفض الكثير من الجزائريين، بمن فيهم عدد كبير من الطلاب، الانتخابات التي يعتبرونها بلا جدوى.

ويتظاهر المحتجون مرتين أسبوعياً، منذ فبراير الماضي، للمطالبة بتنحي النخبة الحاكمة التي تحكم الجزائر منذ الاستقلال عام 1962.

وبينما يرى الجيش، وهو القوة الرئيسية في البلاد، أن الانتخابات المقرر إجراؤها، يوم الخميس المقبل، هي السبيل الوحيد لاستعادة الحياة الطبيعية، بعد تسعة أشهر من المظاهرات التي أطاحت في إبريل الماضي بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد حكم استمر 20 عاماً.

وفي الأسابيع الأخيرة، زاد المتظاهرون من وتيرة المسيرات، وأبدوا رفضهم للانتخابات المقبلة، فتظاهروا ضد المرشحين الذين ينظمون حملات انتخابية، وعلقوا أكياس القمامة في الأماكن العامة المخصصة للدعاية الانتخابية.

وعقدت مناظرة يوم الجمعة، بين المرشحين الخمسة في الانتخابات، وجمعيهم مسؤولون كبار سابقون، بينما خرج عشرات الآلاف في الشوارع لرفض الانتخابات.

وسعت الحكومة إلى تهدئة غضب المحتجين إزاء الفساد، واعتقلت عشرات من كبار المسؤولين والمسؤولين السابقين ورجال الأعمال، وكثير منهم على صلة ببوتفليقة، وصدرت أحكام بالسجن لفترات طويلة على بعضهم.