للتعبير عن رفضهم للاقتراع الرئاسي

الجزائريون يتظاهرون مجدداً قبل 48 ساعة من بدء الحملة الانتخابية

  • السبت 16, نوفمبر 2019 03:37 م
نزل المحتجون الجزائريون مجدداً إلى الشارع بكثافة، للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، حيث تنطلق الحملات الانتخابية للمرشحين، يوم الأحد.
الشارقة 24 – أ ف ب:

قبل 48 ساعة من بدء الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، نزل المحتجون الجزائريون مجدداً للشارع بكثافة، للتعبير عن رفضهم لهذا الاقتراع، الذي يعتبرون أنه سيؤدي إلى إعادة إنتاج نظام يريدون التخلص منه.

ويبدو أن حركة الاحتجاج التي انطلقت في 22 فبراير 2019، وأدت إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاماً من رئاسته البلاد، لا تنحسر.

وبدت التعبئة كبيرة في يوم الجمعة الـ39 من التظاهرات، رغم المطر وتوقيف نحو مئة متظاهر وناشط وصحافي منذ يونيو الماضي، وموجة قمع للمتظاهرين بدأت بعيد إلغاء انتخابات رئاسية كانت مقررة في الرابع من يوليو الماضي، بسبب عدم تقدم مرشحين.

ومثل أمام محكمة بالعاصمة، يوم الثلاثاء، 28 شخصاً تم توقيفهم وهم يحملون رايات أمازيغية بتهمة المساس بوحدة التراب الوطني، وحكمت عليهم بالسجن ستة أشهر، والأربعاء برأ القضاء خمسة آخرين من التهمة.

ورفع محتجو الجزائر العاصمة، لافتة عملاقة كتبت عليها أسماء "سجناء الرأي"، وتجمع نحو مئة صحافي، في إطار التظاهرة حاملين شريطاً أبيض على الذراع كتب عليه "صحافي حر" للتنديد كما قالوا بتهديدات وترهيب بحق الصحافة.

واتهمهم بعض المتظاهرين الغاضبين من تغطية الاحتجاجات في وسائل الإعلام العامة وبعض وسائل الإعلام الخاصة المتهمة بصلات بالسلطة، بأنهم "منافقون".

وهتف محتجون متوجهين إلى الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الجزائري، والذي بات بحكم الأمر الواقع الرجل القوي في البلاد، "قايد صالح أرحل".

وهتف متظاهرون "لن تكون هناك انتخابات"، وذلك قبل يومين من انطلاق الحملة الانتخابية، يوم الأحد، والتي تستمر ثلاثة أسابيع.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية التي يتوقع البعض أن تشهد مقاطعة واسعة، خمسة مرشحين بينهم بالخصوص رئيس الوزراء الأسبق علي بنفليس وعبد المجيد تبون.