بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية

المحتجون في لبنان يتعهدون بالبقاء في الشوارع رغم إعلان الإصلاحات

  • الثلاثاء 22, أكتوبر 2019 11:50 م
لا يزال لبنان يعاني من حالة من الشلل، بفعل المظاهرات المناهضة للحكومة، وإصرار المحتجين على البقاء في الشوارع، رغم الإعلان عن إصلاحات اقتصادية.
الشارقة 24 – رويترز:

المتظاهرون المناهضون للحكومة في أنحاء لبنان تعهدوا بالبقاء في الشوارع في إظهار غير مسبوق لمعارضتهم للنخبة الحاكمة ورغم الإعلان عن إصلاحات اقتصادية.

ولأن البلاد لا تزال تعاني من حالة من الشلل بفعل هذه المظاهرات، تحاول القوى الأمنية إقناع المحتجين بإعادة فتح الطرق في مختلف أنحاء البلاد بالوسائل السلمية، لكنها لن تستخدم القوة، وذلك حسبما قال مصدر أمني.

وكانت حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري، أعلنت سلسلة من التدابير بما في ذلك إصلاحات تأجلت طويلاً تهدف لمكافحة الفساد والهدر وذلك سعياً لتهدئة الغضب الموجه للنخبة السياسية وبسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.

وتضمنت الإصلاحات التي أعلنها الحريري خطوة رمزية تمثلت في خفض مرتبات الوزراء والنواب إلى النصف، وكذلك خطوات لتنفيذ إجراءات تعد حيوية، لوضع المالية العامة على مسار مستدام.

ومنذ الخميس تدفق مئات الآلاف على الشوارع في مختلف أنحاء لبنان بفعل الغضب من الطبقة السياسية، التي يتهمونها بدفع الاقتصاد إلى نقطة الانهيار.

وظلت البنوك والمدارس مغلقة الثلاثاء، وفي ساعات الصباح بدت أعداد المحتجين في وسط بيروت ومدينة طرابلس الشمالية، أقل منها في الأيام السابقة.

والاحتجاجات في أغلبها سلمية منذ مساء يوم الجمعة، عندما اشتبك بعض المتظاهرين مع رجال الأمن في وسط بيروت.