مع تجدد الاحتجاجات

حكومة لبنان تقر الموازنة النهائية من دون ضرائب جديدة

  • السبت 19, أكتوبر 2019 11:57 م
كشف وزير المال اللبناني، يوم السبت، بعد لقائه رئيس الوزراء سعد الحريري، أنهما اتفقا على موازنة نهائية لا تتضمن أي ضرائب أو رسوم إضافية، في محاولة لتهدئة احتجاجات واسعة النطاق.
الشارقة 24 – رويترز:

أكد وزير المال اللبناني، يوم السبت، بعد لقاء مع رئيس الوزراء سعد الحريري، أنهما اتفقا على موازنة نهائية لا تتضمن أي ضرائب أو رسوم إضافية، وذلك في محاولة لتهدئة احتجاجات واسعة النطاق، بينما تدفق آلاف المتظاهرين على شوارع لبنان، في ثالث يوم من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد.

من جهته، أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون على تويتر، أنه سيكون هناك حل مطمئن للأزمة.

وقبل هذا الإعلان، تدفق آلاف المتظاهرين على شوارع لبنان، في ثالث يوم من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد، ووجهوا غضبهم نحو النخبة السياسية التي يلقون عليها بمسؤولية دفع الاقتصاد صوب الهاوية.

وأغلق محتجون الطرق في جنوب وشرق وشمال البلاد، ونظموا مسيرات في الشوارع على الرغم من انتشار مسلحين موالين لحركة أمل، مدججين بأسلحة ثقيلة لإخافتهم.

وفي وسط العاصمة بيروت، امتزج الغضب بأجواء احتفالية، وشارك محتجون من كل الأعمار في المظاهرات، ولوحوا بعلم بلادهم، وهم يهتفون بشعارات الثورة أمام متاجر راقية ومصارف تحطمت واجهاتها، في أعمال شغب شهدتها المنطقة، يوم الجمعة.

ورفع المحتجون لافتات، وهتفوا بشعارات تطالب برحيل حكومة الحريري، كما دعوا إلى استقالة كبار مسؤولي الدولة وفي مقدمتهم رئيس البلاد.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني الإرهابي حسن نصر الله، قد أعلن في كلمة بثها التلفزيون، أن جماعته لا تؤيد استقالة الحكومة، وأن البلاد ليس لديها متسع من الوقت لمثل هذه الخطوة، نظراً للأزمة الاقتصادية الحادة، ودعا كل الأطراف السياسية إلى تحمل المسؤولية.

ويشارك في أكبر احتجاجات يشهدها لبنان منذ أعوام، متظاهرون من مختلف الطوائف والدوائر.

واندلعت الاضطرابات الأخيرة، بدافع الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة، وخطط فرض رسوم جديدة منها رسوم على المكالمات الصوتية عبر تطبيق واتساب، وهي خطوة تراجعت عنها السلطات سريعاً، بعد تفجر أكبر احتجاجات في البلاد منذ عقود.