دون أدلة أو براهين

مصر تستنكر مطالبة الأمم المتحدة إجراء تحقيق حول وفاة مرسي

  • الأربعاء 19, يونيو 2019 12:32 م
  • مصر تستنكر مطالبة الأمم المتحدة إجراء تحقيق حول وفاة مرسي
نددت وزارة الخارجية المصرية بقوة، الأربعاء، دعوة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى تنفيذ تحقيق مفصل بجميع جوانبه حول رحيل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، أثناء احتجازه على مدى 6 سنوات، دون أدلة أو براهين تذكر.
الشارقة 24 - رويترز:

استنكرت وزارة الخارجية المصرية بقوة، الأربعاء، دعوة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى إجراء تحقيق مستقل حول وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وكل جوانب معاملته أثناء احتجازه على مدى 6 سنوات.

وكان روبرت كولفل المتحدث باسم المفوضية، ذكر في بيان صدر الثلاثاء، بأنه قد أثيرت مخاوف بشأن ظروف احتجاز السيد مرسي، بما في ذلك إمكانية وصوله إلى الرعاية الطبية الكافية، خلال فترة احتجازه مدة 6 سنوات، ويبدو أنه احتجز في الحبس الانفرادي لفترات طويلة.

وأشار أحمد حافظ المتحدث باسم الخارجية في بيان صدر الأربعاء، إلى أن تصريحات كولفل تتناول تسييس حالة وفاة طبيعية بشكل متعمد. مضيفاً أنها محاولات مغرضة للنيل من التزام مصر بالمعايير الدولية دون أدلة أو براهين حول صحة ما ذكر.  

وتوفي مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ مصر الحديث، الاثنين عن عمر ناهز 67 عاماً، بعد أن سقط مغشياً عليه في قاعة محكمة بالقاهرة أثناء محاكمته في قضية بتهمة التخابر.

وصرح اثنان من أبنائه أن جثمانه ووري الثرى في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، في جنازة اقتصرت على أسرته فقط.

وكان مرسي مسجوناً منذ إعلان الجيش عزله في عام 2013، حيث صدرت عليه أحكام بالسجن لمدة تجاوزت 40 عاماً، في محاكمات منفصلة وبتهم من بينها قيادة جماعة محظورة والتخابر مع دولة أجنبية والإرهاب.