باحثاً كل الخيارات

الجيش الجزائري يؤكد وقوفه مع الشعب لحل الأزمة السياسية في البلاد

  • الأربعاء 17, أبريل 2019 10:37 ص
اجتاحت شوارع الجزائر العاصمة موجة من المظاهرات التي نظمها آلاف الجزائريين، الثلاثاء، إذ شهدت مناوشات بين المحتجين وقوات الشرطة، في حين أعلن قائد الجيش الجزائري وقوفه مع الشعب، وأنه يبحث كل الخيارات لحل الأزمة السياسية في البلاد بأسرع وقت.
الشارقة 24 – رويترز:

شهدت المظاهرات التي نظمها الآلاف في شوارع الجزائر العاصمة يوم الثلاثاء مناوشات بين المحتجين وقوات الشرطة في ثامن أسبوع للاحتجاجات الحاشدة التي تشهدها العاصمة ومدن أخرى للمطالبة بالتغيير السياسي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الثلاثاء بأن الجيش يبحث كل الخيارات لحل الأزمة السياسية في البلاد بأسرع وقت ممكن، محذراً من أن الوقت ينفد، فيما يعد أقوى مؤشر حتى الآن على بدء نفاد صبر الجيش، الذي أعلن دعمه للمرحلة الانتقالية بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية، قد ذكرت أن الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري، استقال يوم الثلاثاء، وذلك بعد مطالبات من المحتجين باستقالته، إذ يرونه جزءاً من نخبة حاكمة يريدون رحيلها.

وربما تنذر استقالة بلعيز برحيل ساسة بارزين آخرين، يريد المحتجون رحيلهم.

وبن صالح هو أحد تلك الوجوه السياسية، ووقع الاختيار عليه رئيساً مؤقتا للبلاد بعدما أعلن قائد الجيش أن بوتفليقة ليس أهلا للمنصب، وقال إن الجيش سيدعم مرحلة انتقالية، تنتهي بانتخابات رئاسية في الرابع من يوليو.